يشير النص إلى شمولية مفهوم "العلم" في النصوص الإسلامية، حيث لم تقتصر كلمة "العلم" ومشتقاتها في القرآن الكريم على فن واحد من فنون العلم، بل امتدّت لتشمل جميع مجالات المعرفة. كما أن السنة النبوية المشرفة لم تقصر "العلم" على فن معين، بل اتّسعت لتشمل جميع مجالات المعرفة. لذلك، عند التعامل مع مفهوم "العلم" في القرآن والسنة، ينبغي ألاّ نقيده بعلوم التجربة أو علوم الشريعة أو اللغويات فحسب، بل ينبغي أن نشمل جميع مجالات المعرفة.