## أنواع من النباتات في القرآن يذكر القرآن الكريم العديد من أنواع النباتات، مثل اليقطين، والطلح، والسدر، والرطب، والريحان، والقِثّاء، والنخيل. **اليقطين:** يذكر في سورة يونس، ويُشير إلى الشجرة التي تُوفر الظل. تختلف تفسيرات العلماء حول نوع اليقطين، بعضهم يقول هو الدُّباء، وآخرون يقولون هو القرع، وهناك من يرى أنّه يطلق على أي نبات بدون ساق. **الطلح:** يذكر في سورة الرحمن، ويُشير إلى شجر الموز الذي اشتهر عند العرب بجماله و خضرته. يُعد ذكر الطلح في القرآن إشارة إلى استغراب قريش من هذا الشجر واستحسانهم لجماله. **السدر:** يذكر في سورة الزلزلة، وهو شجر النبق. يُشير الأزهري إلى وجود نوعين من السدر: الأول ينبت في البراري ولا يُستخدم، والثاني ينمو في البساتين ويُستخدم لغسل الأيدي. **الرطب:** يذكر في سورة مريم، ويُشير إلى ثمار النخيل اللذيذة. يُعدّ الرطب "جنيّ" عندما يكون طعمه لذيذًا وصالحًا للقطف. **الريحان:** يذكر في سورة الأحقاف، ويُشير إلى نبات ذو رائحة مميزة. يُؤكد البعض أن الريحان يعني الرزق والطعام. **القِثّاء:** يذكر في سورة البقرة، ويُشير إلى نبات يشبه الخيار ولكنه أطول. **النخيل:** يذكر في سورة الرحمن، وهو شجر ذو ساقٍ مستقيم وطويل وله أوراق سعفيّة. يُزرع النخيل للزينة وللحصول على ثماره التي تُعرف باسم التمر والبلح.