الانثى قبل الاسلام أعظم اســم لهذهالمرحلة إنها مرحلة أنثى قبل الإسلام، ليس لنا هدف في هذه الرحلة إلا معرفة حال الأنثى في تلك العصور.ولا أخفيــك ســندرك حقيقة كالشــمس، بل كانت تقاسي فيالمرأة في الصين:كانت المــرأة فــي الحضــارة الصينية متاعاً ُيباع وُيشترى، مسلوبة الحقوق الحسية والمعنوية ،وكانوا يعتبرون ولادتها شؤماً وســوءًا، وكانت محرومة من كافة الحقوق الاجتماعية والمالية، فهي عندهم قاصرة لا تملكمن أمرها شيئاً ولا تستحق تعليماً ولا تثقيفاً. وكانت ُتسمى(فو) ومعناها(خضوع).أي: الخضوع التام جداً لزوجها، تكريماً له.سميت المرأة في كتب الصين القديمة (بالماء المؤلم) الذي يكنس كل سعادة ويفسد المجتمع.في عام ١٩٣٧ كان في الصين أكثر من ثلاثة ملايين جارية.كانت تمنع مــن الزواج بعد زوجهــا وتبقى خادمة في البيت،المرأة في الهند:المرأة في الهند ليســت بأفضل حال من أختها في الصين.بل إن كتبهم المقدســة جعلت المرأة دون الرجل في الخلق الأول، ففي أساطير مانو قوله: (عندما خلق النساء فرض عليهنُّ حّب الفراش والمقاعد والزينة والشهوات الدنســة والغضب والتجرد من الشرف وســوء السلوك، وهذه قاعدة ثابتة) .ومن هنا يظهر لك أن المرأة في معتقداتهم: هي رمز غواية وعنوان شر ومصدر نجاسة.وهذه نظرة ظالمة ليس لها ما يبررها!!بل من العجب والتناقض: أن الهنــود الذين جعلوا المرأة مصدرًا للرذائل، جعلوها في معابدهم ،وحولوا تلك المعابد إلى مراكز للدعارة والرقص كما في معبد (تامل).ومجموعة من النســاء يقومون بالرقــص والغناء أمام الأوثان، ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة. فقد اعتبر المرأة خطرًا على دعوته.لقد كانت المرأة شبه عبدة للرجل،بل قالوا: يجب أن تموت يوم يموت زوجها،واستمرت هذه العادة الظالمة حتى القرن السابع عشر حتى أُبطلت بعد ذلك.المرأة عند الفرس:كانت في العصور المزدكية حقّاً مُباحاً لكل أحد، كان البيت الذي فيــه زيادة في عدد الإنــاث تؤخذ لرجل آخر حتى أصبح الولد لا يعرف أباه.وإذا حاضت أو كانت في النفــاس فيجب أن تغادر المنزل وتبقى في خيمة صغيرة خارج المدينة، ولا يجوز مخالطتها، بل كانوا يعتقدون أنهم يصيبهم النحس إذا لامستهم!!!المرأة عند الرومان:في البدايات كانت قيم الأســرة شرفهم وكان للأم مكانة عالية، وبعد أن توغلوا بالحضارة الغربية ضاع كل شيء وأولها المرأة، كان القانون الروماني يعتبر الأنثى ســبباً من أســباب انعدام الأهليــة، ولم ُتكتَــب لها أي شخصية قانونية.وعرف الرومان نوعاً من أنواع الزواجُ يسمى (الزواج بالسيادة) وبه تدخل المرأة في ســيادة زوجها ولقد بلــغ من هذه الســيادة أن تُحال إلى الــزوج أي قضية على زوجتــه؛ ليحكم بنفســه عليها وبما يرى، وإذا توفي الزوج تدخل تحت وصاية أبنائه الذكور أو إخوان زوجها أو أعمامه.ومن هنا يتضــح أن المرأة في الحضــارة الرومانية كانت مسلوبة الأهلية وليس لها أي شخصية قانونية).المرأة عند اليونان:وعلى الرغم من أن اليونان مــن أرقى الأمم القديمة حضارة؛إلا أن المرأة عندهم كانت نموذجاً يمثل مصدر مصائب الإنســان وآلامه، حتى أســموها رجســاً من عمل الشيطان، العبد ليس له إرادة، والطفل له إرادة ناقصة، والمرأة لها إرادة وهي عاجزة).ويقول أفلاطون رائد المدرسة العقلية: (النساء في مرتبة الأطفال والخدم، والرجال هم أرقى منزلة من النساء). بعيد ًا عن الرسالات السماوية.المرأة عند اليهود:يعتبر اليهود المرأة لعبة، وأنها أغوت آدم وأوقعته في شراك المعصية.كما أن شريعة اليهود تجرد المرأة من معظم حقوقها المدنية في مختلف مراحل حياتها. بل ُتبيح للوالد المعســر أن يبيع ابنته بيع الرقيق كما في سفر الخروجوإذا باع رجلا بنته أمًة لاتخرج كما يخرج العبيد)أي لا تعتق بل تظل أمة طوال الحياة!! بل كانت مثل الرقيقة حتى في بيت والدها.وإذا تزوجت يدفع المهر إلــى أبيها أو أخيها على أنه ثمن شراء، وبعدها يكون زوجها سيدها المطلق؛والمرأة عند اليهود (ُتورَث) كجزء من تركة الميت، فإذا مات زوجها ورثها وارثه هو، وخاصة إذا لم تنجب لذلك الزوج أبناء. بل سواء كانت راضية أو كارهة، ولا يلمســها الرجل حتى في إصبعه، ولا يأكل منها في المائدة نفسها، ولا ينام معها في سرير واحد، وإذا مرضت فلا يجوز له أن يقوم على خدمتها حتى وإن لم يلمسها«.المرأة في النصرانية:لم تكن المرأة في النصرانية المحرفة بأحسن حال من المرأة اليهودية.فقد اعتبروها أصل الخطيئة ورأس الشر؛ وإغــواء طبيعي وكارثة لازمة،وخطرمنزلي،وفتنة مهلكة، ومنعت الكنيســة الطلاق حتى لو كانت المرأة تعيش في أسوء الحالات، ويجوز التفريق بينهم جسدًا فقط.بــل كان اللاهوتيون يســألون: هل جســد المرأة فيه روح؟ وهل يحق أن تعبد االله كما يعبده الرجل؟المرأة عند العرب في الجاهلية:لقد أبغض العرب قبل الإســلام البنات، وكان أحدهم إذا بشر بمولودة وهــي (أنثى) ظهر على وجهه الســواد، وامتلأ قلبه حزناً.ما مصير هذه الأنثى وهي المولودة الجديدة؟! وكفاكم مؤنتها«؛ لأنهم كانوا يخافون عليها من العار، وإن عاشت، عاشت حياة واهنة بنظرة دونية قاتلة،يقول ابن عباس:)كانوا يحرمون اللبن على إناثهم ويشربه ذكورهم(.وكانت الشاة إذا ولدت»ذكرًا«ذُبح و أكله الرجال فقط. وإذاولدت»أنثى«ُتِرَكت ولمُ تذَبح. وإن ولدت ميتة فيأكل منها الرجل والمرأة.زواج الأنثى في الجاهلية:كان الزواج عند العرب قبل الإسلام على أربعة أنواع:١ ـ زواج مثل زواج اليوم:يقول الرجل لزوجته: إذا طهرت أرســلي إلى فلان لينكحك ، وبعدهــا يقترب منها، رغـبة فــي الـولــد، دون أي اعتبـار لتلك الأنثى المظلومة.يدخل عدد من الرجال دون العشــرة على المرأة، الكل ينال منها،ولايستطيع أحد أن يمتنع ، ولا يســتطيع أن يرفض حتى لو لم يكن والده.أي بشاعة هذه وهم يغتصبونها الواحد تلو الآخر! ما فعلوا ذلك إلا لأنهم لا يرونها شيئاً!!!!٤ ـ النوع الرابع:نكاح البغايا حيثُ تنَصب على أبوابهن الرايات،وهي