التي تمتد عبر الشريط الحدودي الواقع بين الصحراء الكبرى والساحل الأطلسي، تحتل موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يجعلها نقطة تلاقي بين شمال إفريقيا وغربها. يتكون هذا الإقليم من دول تمتد من موريتانيا في الغرب إلى تشاد في الشرق، هذه الدول تمتاز بتنوع بيئي يمتد من المناطق الصحراوية إلى السهول الزراعية، شهدت هذه الدول العديد من التحولات الاستراتيجية، وحتى الاستعمار الأوروبي الذي أعاد رسم الحدود الجغرافية لهذه الدول. كانت دول الساحل الإفريقي تاريخيًا جزءًا من شبكة تجارية عابرة للصحراء، وتطورت هذه الشبكات إلى أن أصبحت ممرات هامة للتجارة العابرة للقارات، خاصة بين المغرب والدول الواقعة في عمق القارة الإفريقية. تعاني هذه الدول من تحديات مستمرة، يعتبر الساحل الأطلسي منفذًا حيويًا لهذه الدول، الجغرافيا السياسية لدول الساحل الأطلسي لا تتوقف عند حدودها، فالمنطقة تعاني من مشكلات مثل الإرهاب والهجرة غير النظامية، هذه الأبعاد الجيوسياسية تجعل المبادرات الرامية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة بين دول الساحل والمغرب أكثر أهمية واستراتيجية.