تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ثم بيزنطية منذ انتصار اغسطس قيصر على كليوباترا في موقعة أكتيوم سنة 31 ق. م. – 284 م. كذلك كان الشعب المصري محروما من الاشتراك في حكم بلادة وكان يعامل معاملة المغلوب على أمره. أكمل إصلاحات سفروس بمنحه الحقوق المدنية الرومانية Civitas ramana التي كانت تكسب أصحابها امتيازات كثيرة مادية وأدبية لجميع رعايا الإمبراطورية ماعدا طبقة Dediticu وهذه الطبقة في مصر كانت تتمثل في السكان الوطنيين وفضلًا عن ذلك فإن اللغة الرسمية للحكومة منذ عهد البطالمة حتى الفتح العربي كانت اللغة اليونانية كذلك حرم المصريون من الاشتراك في جيش بلادهم وقد استسلم المصريون في معظم هذه الفترة. MARCUS AURELIUS وتعرف بحرب لبذراع، إلا أن الأباطرة الوثنيين ناصبوا المسيحية العداء وكان بدء اضطهاد الحكومة لمسيحي مصر اضطهادًا منظمًا خلال حكم الإمبراطور Septimius Severus سيتيموس سيفيروس [193-211 م. وظلت المسيحية في مصر تلقى اضطهادًا كثيرًا وتسامحًا قليلًا، بها دينًا مسموحًا به ضمن الديانات الأخرى في الدولة الرومانية وذلك في عهد الإمبراطور قيودسيوس الأول [379- 395 م. إذ اتخذ الخلاف الديني في مصر شكلًا قوميًا. فأصدر صورة توفيقMONO THALMA تقضى بأن يمتنع الناس عن الكلام في طبيعة السيد المسيح وصفته،