يَعْتَبِرُ فُرُويدُ الشُّعُورَ بِالذَّنْبِ مَرَضًا، وَيَعْتَقِدُ أَنَّ قَمْعَ الشَّهَوَاتِ لَهُ عَوَاقِبُ وَخِيمَةٌ. يَقِفُ الدِّينُ عَلَى النَّقِيضِ مِنْ هَذِهِ النَّظْرَةِ، مُعْتَبِرًا قَمْعَ الشَّهَوَاتِ دَلِيلًا عَلَى سَلَامَةِ النَّفْسِ وَاقْتِدَارِهَا، وَالشُّعُورَ بِالذَّنْبِ عَلَامَةَ صِحَّةٍ، وَمَوْقِفَ الْإِدْرَاكِ وَالنَّدَمِ مَوْقِفَ عِلْمٍ. يَتَوَسَّعُ فُرُويدُ فِي تَفْسِيرِ الْجِنْسِ وَالطَّاقَةِ الْجِنْسِيَّةِ وَاللَّذَّةِ الْجِنْسِيَّةِ، وَيَدْمُجُ كُلَّ أَنْوَاعِ الْحُبِّ فِي الْحَلْقَةِ الْجِنْسِيَّةِ، مُعْتَبِرًا حُبَّ الْأُمِّ عُقْدَةَ أُودِيبَ، وَحُبَّ الْأَبِ عُقْدَةَ إِلِكْتِرَا،