يعد البحث عن تاريخ أو كيفية نشأة الأسطورة ضربا من المستحيل نظرا لاقتران نشأا بالمحاولات الأولى لتفسير الظواهر الطبيعية من كسوف، إيحاءات كثيرة خلقت لديه مماسا حسيا قلقا- -بين تلك الظواهر الخارقة و بين حاجته لتأليف أسطورته و السبب السابق الذي يمنع من معرفة نشأة الأسطورة هو نفسه الذي يجعل منها ظاهرة عالمية فالأسطورة ظاهرة مشتركة لدى جميع الأمم في مراحل نموها الأولى إلا أا و رغم عالميتها تندرج في عدة أنماط تختلف فيما بينها في الهدف والسبب و الصيرورة، * أسطورة الطقس( العادة و التقليد ) السردية . * أسطورة الأصل (أصل تكوين الأشياء ) . * أسطورة العبادة . * أسطورة البطل الشعبي . و * أسطورة البعث ( القائلة ببعث الإنسان بعد موته . و في نظرة استقرائية تقريبية نجد أن نسبة حضور هذه الأنماط مجتمع ة تتفاوت من أمة إلى أخرى . اليونان مثلا تميز حضور نمط الأصل Gsnesis أ كثر من غيره كأسطورة - نرجس - Accuo . و التي تبين لنا أن أصل تسمية زهرة النرجس يعود إلى شاب اسمه ( نرجس ) عاقبته الآلهة لغروره و تكبره على النساء بأن ساقته إلى غدير صاف يرى وجهه معكوسة في الماء فيقع في غرام نفسه يمضه الحزن أما في بلاد الشرق ( الكنعانيين و المصريين ) فمن جملة الأنماط الأسطورية التي كانت سائدة، نمط أسطورة البعث Resurrection ( الحياة بعد الموت و ) ربما يرجع هذا التمييز إلى أن الخيال أو ربما لان حياة واحدة لا تكفيهم كما عند الفراعنة مثلا الأو ! ) مثلة على تلك الأنماط الكثيرة، إذا ما عدنا إلى تعاريف المختصين للأسطورة نجدها تتكلم عنها كتفسير لظواهر الحياة و أصل موجوداا-كأسطورة نرجس مثلا أو - تفسير لمعتقدام إزاء ظواهر سماوية إلهية-كأساطير البعث و القيامة و - بمعنى آخر نجد نوعين من الأساطير من حيث الهدف،