كمانت كلممة "ليبيا" أو "لوبيا" في التماريخ القمديم تطلمق على أقطمار شممالي افريقيما الجزائر، وطنية مستقلة متعددة. تغلب عليهم بعض تلك الدول المعاصرة مثل الرومان. وفي الفمترة المتي سميطر فيهما الفمنيقيون على هذه البالد أطلقوا عليها كلمة "أفري". " Afrique "آرغل" أي المكان المستور العميق. أصحابه العشرين، القرطاجيين وتأسس بها مرساها التجاري؛ حولها الفنيقيون بعد عدة قرون إلى ثغر بحممري هام الستقبال وتصدير مواردهم التجارية، وقد وحرفمموا الشوك أو جزيرةةالطيور غير الطاهرة، شيء من التصحيف، خربها الوندال على عهدهم. للهجرة؛ استوطنت بهما القبيلمة البربريمة "مزغنان" أو "مزغناي" أو "مزغني". وهي بطن من بطون صنهاجة . ويومئذ اشتهرت المدينة باسم " قلعنيرشعلا ةة بنيةمزغني". فنسبت تلك البلدة إليهما، واحتفظت بهذا االسم حتى فتح األتراك العثمانيون هذه البالد في مطلع القرن فاختصروا هذا االسم، وأطلقوا على المدينممة اسممم "الجزائر"، ثم أصبحوا يسمون اإلقليم كله " سلطننيرشعلا ةةالجزائر". ومنه نجد أن "الجزائمر" اسممم عمربي صميم لعاصمة الوطن وأم القطر، العصر التركي فقط )القرن 10هم/16م(، أما قبل ذلك فلقد كان يعرف عد العرب بالمغرب وذلك لتوسطه بين المغربين األقصى واألدنى: مراكش وتونس. وأوضح الروايات في إطالق اسم الجزائر على هذه المدينة؛ صخور كبيرة متجاورة تشبه الجزر في شكلها ووضعها الطبيعي، بنة أبيةشنب إن السبب في تسميتها بالجزائريعود إلى وضعيتها الطبيعية،