تبدأ قصة الإسراء والمعراج عندما جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم في الحجر، فأخذه على دابة تسمى البراق، وسار به من مكة إلى القدس. صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إمامًا، ثم عرج به جبريل إلى السماوات السبع، حيث قابل عددًا من الأنبياء ورأى العديد من المعجزات. وفي الثانية قابل يحيى وعيسى عليهما السلام، ثم عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى،