## الارتكازات الجمالية في القصيدة العربية المعاصرة: قراءة في شعر محمود درويش تتناول هذه الدراسة الارتكازات الجمالية في القصيدة العربية المعاصرة، مع التركيز على شعر محمود درويش. تتضمن الدراسة تحليلاً لـ "اعتماد العلم والرؤيا" كأحد أهم الارتكازات الجمالية في قصيدة درويش. تؤكد الدراسة على أهمية الحلم والرؤيا في توليد الصورة الرمزية، وكيفية تأثرهما في البعد الدلالي للمضامين النصية. يُبرز البحث أن الحلم في شعر درويش يمثل مسارا أسلوبيا خاصًا يحرك الصور واللغة والبناء ككل، مما يؤدي إلى غموض النص وتشابكه مع الواقع وصدمات الاغتراب. تُركز الدراسة على بعدين أساسيين للصورة الرمزية: بعد واقعي يستوعب الذاكرة والواقع، وبعد رؤيوي يتسم بالتأمل واستبطان الحسنيات، ويستند إلى الحلم في توحيد العلاقات المتناقضة. تُحلل الدراسة كذلك دور الذاكرة في توحيد الصور المتداعية، وكيفية استخدامها في بناء النص، مشيرة إلى أن حضور الذاكرة يجعل النص يتفتح على إسقاطات دلالية تتوحد بين الماضي والحاضر والمستقبل. تُقدم الدراسة تحليلاً لـ "القصيدة الرؤيا"، مشيرةً إلى اعتمادها على الحلم، ولغة إشراقية تقوم بمهمة الكشف، وتجاوز حدود الصورة إلى اللامحدود والمجرد. تُشير الدراسة إلى أن الصورة الشعرية في شعر درويش تتشكل من خلال التداعي الباطني والتوليد المفاجئ، مما يمنحها بعدًا تاريخيًا وثوريًا، وتُبرز دور الرؤيا في تحويل السياق وأسلوب تركيب الصورة ولغتها إلى إيحاءات ترتاد مجاهيل الحلم. وختامًا، تُلخص الدراسة أهم الارتكازات الجمالية في شعر درويش، مشيرةً إلى اعتماد الرؤيا كمُحور للتساؤلات الوجودية التي تدفع الخطاب الشعري إلى الحركية والتصوير الإنتشاري.