ثم نادى المشركون: يا محمد أخرج إلينا الأكفاء من قومنا فقال به رسول الله ﷺ : يا بني هاشم، قوموا قاتلوا بحقكم الذي بعث الله نبيكم إذ جاؤوا بباطلهم ليطفئوا نور الله ، فقام حمزة ابن عبد المطلب اله وعلي بن أبي طالب الله وعبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب بن عبدمناف ه فمشوا إليهم، فقال عتبة: تكلموا نعرفكم، فقال حمزة: أنا حمزة بن عبد المطلب، فقال عتبة كفء كريم، من هذان معك؟ قال: علي بن أبي طالب، قال: كفآن كريمان، ثم قال لابنه : قم يا وليد فقام إليه علي بن أبي طالب فاختلفا ضربتين فقتله علي، فاختلفا ضربتين فقتله حمزة ثم قام شيبة وقام إليه عبيدة بن الحارث وهو يومئذ أسن أصحاب رسول الله ﷺ فضرب شيبة رجل عبيدة بطرف السيف فأصاب عضلة ساقه فقطعها،