يتتبع النص تاريخ فرضية كفاءة السوق، التي تقول أن أسعار الأسهم تعكس جميع المعلومات المتاحة، مما يمنع تحقيق أرباح غير عادية. بدأت الأفكار المبكرة مع كارادانو (1564) و رينولت (1863)، وتطورت مع رايلي وفين (1880 و 1888) و جيبسون (1889) وباشيلييه (1900) الذين لاحظوا السير العشوائي في أسعار الأسهم. ساهم ويليامز (1938) بربط الأسعار بالأسس الاقتصادية، بينما أكد كندال (1953) و روبرتس (1959) على السلوك العشوائي. قدم فاما (1965 و 1970) أدلة قوية ودعماً نظرياً للفرضية، موضحاً استجابة السوق السريعة للمعلومات. تنقسم الفرضية إلى ثلاثة أنواع: ضعيفة، ومتوسطة، وقوية، بحسب نوع المعلومات المعكوسة في الأسعار. رغم ذلك، تواجه الفرضية انتقادات بسبب شذوذات السوق ونجاح بعض المستثمرين في تحقيق عوائد استثنائية.