يكن فالذي لم يقل لرغبة ولا لرهبة ، قيل : ولم ؟ قال : لأني رأيته أحسنهم نادرة ، على بن الجهم وقال على بن الجهم في مدح المتوكل : صف ما دعاه وما الشعر مما أستظل بظله ولا زادني قدراً ، ولا حط من قدرى لقول الشعر ولكن إحسان الخليفة جعفر دعانى إلى ماقلت فيه من الشعر فذكر أنه لا يستظل بظل الشعر ، أي : لا يتكسب به ، وأنه لم يزده قدراً لأنه كان تابة الذكر قبل عمل الشعر ، يقول : ليس الشعر ضعة في نفسه ، بل مكافئا له بشعره على إحسان بدأه الخليفة به ، أبو تمام يقول وقال المائي (1) فى هذا المنى محمد بن عبد الملك الزيات، على ما كان فيه في المعنى من الكبر والإعجاب ، ولما كن بهما ولا أرضى من الأرض تجملا ولكن أراد مادفني جدائها أخر فَوَاقَتْ بي ) أخر عجلا فطمح بنفسه إلى حيث ترى ، وجعل الغرة من كسبه - وهى فى الوجه وقد سبق إلى هذا المعنى أبو نخيلة السعدى فقال يمدح مسلمة بن