بدأت قصة التقصي عن مقدار البعد بين الشمس والأرض، الذي يعد أول شخص يقوم بقياس المسافة بين الأرض والشمس وذلك سنة 250 ق. م وقد اعتمد هذا العالم الفلكي على أطوار القمر واختلاف شكله على مدار الشهر، تمكّن من تقدير بعد الشمس عن الأرض بحوالي تسعة عشر ضعفا من بعدها عن القمر ، وجد أن بعد الشمس عن الأرض أكبر بأربع مائة ضعف من المسافة الفاصلة بين الأرض والقمر. ومن ذلك الحين تم العمل بهذا الاستنتاج. وبالعموم فقد توقف تطبيق الأساليب القديمة في حساب البعد بين الشمس والقمر، قام العالم الفلكي كريستيان هوغنس باستخدام أطوار كوكب الزهرة في حساب المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس، كما أنه تمكن مصادفة من تحديد المسافة من الزهرة إلى الأرض بالإضافة لزوايا المثلث، ومنه تمكن من حساب المسافة إلى الشمس، ونشأت على يد كل من العالمين جيوفاني كاسيني وجان ريتشر، وذلك لحساب المسافة إلى المريخ، وحساب المسافة إلى الشمس في الوقت عينه.