العملِ الخليجيّ الى محورِ الاهتمامِ، البدايةُ على هامشِ القِمّةِ الإسلاميّةِ الّتي عُقِدَتْ في شَهرٍ يناير منْ عامِ 1980م في مكّةَ المُكَرَمَةَ، مِنَ الشَّيخِ زايدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-، والشّيخِ جابرِ الأحمَدِ الصباحِ -رَحِمَهُما اللهُ- قِمّةً هامِشيّةً لِقادةِ دول الخَلیجِ واتّفقَ القادةُ لِأَوّلِ مَرّةٍ على اعتِبارِ فِكرَةِ الشَّيخِ زايدٍ -رَحِمَهُ واتَّخذَتْ وزارةُ الخارجيّةِ في دولةِ الإِماراتِ العَربيّةِ المتّحدةِ زِمام المُبادرة بِالدّعوةِ إلى عَقْدٍ مُؤتمَرٍ لِوزراءِ دولِ الخَليجِ العَربيّةِ لِمُتابعَةِ ما اتّفقَ عليهِ القادةُ لإطلاقِ هذا التَّجمّعِ، وفي وَقْتٍ لاحِقٍ مِنَ اليَوْمِ نفسِهِ تمَّ الإعلانُ عَنْ إِنشاءِ (مَجلِسِ التَّعاونِ الخَليجيّ)، للإِعدادِ لِلقمّةِ الّتي اِتُّفِقَ على عَقدِها في أَبوظَبيٍ في شهر مايو 1981م. وفي إشارةٍ إلى أنَّ رئيسَ دولةِ الإِماراتِ العربيّةِ المتّحدةِ كانَ صاحِبَ المُبادرةِ في قيامِ مَجلِسِ التَّعاونِ إنَّ الشَّيخَ زايدًا سيكونُ أوَّلَ رئيس لِلَجنةِ العُليا لمجلسِ التّعاونِ الخليجيِّ المُكوَّنَةِ مِنْ قادَةِ الدّولِ السّتِّ وَإنَّ أَوَّلَ اجتماعاتِ هذِهِ اللَّجنةِ سَيُعقَدُ في أَبوظَبي). الشّيخُ زايدُ بنُ سُلطانَ آلٍ نهيّانَ، رَئيسُ دولةِ الإماراتِ العربيّةِ المتّحدةِ، مَلِكُ المَملكةِ العَربيّةِ السّعوديّةِ، والشّيخُ خليفة بنُ حمد آلِ ثاني، عَمانَ- رَحِمَهُمُ اللهُ أجمعينَ -.