أو نشاط اجتماعي خالص، لأن الطفل يستخدم نشاطاً ذهنياً في معالجة مواقف اجتماعية. وظهر ذلك بوضوح في عملية التكيف الاجتماعي التي هي بمثابة المعلومات والمعارف المتوافرة لدى الطفل، ولذلك فإنه يطور أبنية معرفية مثل: المسايرة والامتثال والاستماع والإنصات الأفراد المجموعة، والالتزام بمعايير المجموعة وفهمها والقيام بالسلوك وفقها. ويبذل الطفل جهداً من أجل ذلك لعدد من الأسباب منها: ا أن للجماعة قيمة تفضل القيمة التي كان يعطيها لها من قبل. إذ يتطلب مفاهيم، وهذا يعمل على رفع مفهومه عن ذاته، ويحسن إدراكه لذاته كذلك. وهذا يتطلب حصيلة معرفية وأبنية معرفية كافية تسمح له بالامتثال لها والسير وفقها. 5 كلما نما الطفل ازداد وارتقى مستواه المفاهيمي والمعرفي المرتبط بالمظاهر الاجتماعية، ويتطلب ذلك مستوى أرقى وأكثر تقدماً، ولذلك يكون الطفل في حالة اختلال توازني معرفي، يعمل خلالها جاهداً ليتخلص من تلك الحالة، المتمثلة في تمثل واستيعاب قوانين المجموعة، ونظمها، وطقوسها.