عاشِقَةُ النُّجومِ وَالْمَجَرَاتِ غَيْرَ مُتأثرة بدرجة الحرارة الْمُنْخَفِضة جداً، وكان حدثاً مثيراً بِالنَّسْبَةِ لوسائل الإعلام والمحيط العلمي الْغَرْبِي ، التي داعَبَتْ خَيالها وطموحها مُنْذُ كَانَتْ صَغِيرَةً فِي الْمَرْحَلَةِ وَالرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ النَّافِذَةِ ، كَانَتْ تَتَحَدَّثُ عَنِ النُّجومِ كَمَا تَتَحَدَّثُ عَنْ أَصْدِقَائِهَا الْحَقِيقِيِّينَ مِنْ لَحْمٍ وَدَمٍ. مُتَحَلَّيَةً بِالْبَسَاطَةِ وَالتَّواضُعِ بَيْنَ نُظَرَائِها مِنَ الْعُلَمَاءِ، مَا تَزَالُ تَتَذَكَّرُ أَمَانِي زُمَلائِهَا فِي الدَّارِ الْبَيْضَاءِ وَأَحْلامَهُمْ، حَيْثُ قَضَتْ أَرْبَعَ سنوات بصخراء "ATACAMA" بالشيلي، الْحَياةُ تَكادُ تَكونُ مَعْدُومَةً هُناكَ : لا مَطَرَ ، وَبَاحِثةً دَوْلِيَّةً فِي الْمَرْكَزِ الْفَلَكِيِّ الْفَرَنْسِي .