يتوافد على الحصن المهنئون للشيخ سلطان بن صقر القاسمي بالعيد. ومن بين من يفد كذلك مجموعة الحرس التابعة للشيخ لحراسة الطائرات، سكنوا بالقرب من محطة الطيران في مكان يقال له "المناخ" ورئيسهم يسمی ناصر الزيدي ، فإذا كانوا في ساحة الحصن أخذوا يغنون، ويبرز من بينهم اثنان في أياديهم سيوف و تروس، و يقومان بتمثيل مشهد مبارزة، و في آخر المشهد يطعن أحدهما الآخر، ويبقى ممددا على الأرض، فيخزه بسيفه فينهض واقفا على رجليه، والأولاد متحلقون حول المشهد، يطلبون العيدية"، وهي قليل من النقود على الأولاد في ذلك اليوم فيتوافد على ش شجرة الرولة، وارفة الظل، الرجال والفتية والفتيات والأطفال، وعلى الجبال على الأغاني الكبيرة من شجرة الرولة، وتشبث كل فتاة أصابع رجليها بالجبال التي تجلت عليها الفتاة التي قابلها،