وللاسكندرية شهرة واسعة في مصر بأنها تضم كل الميول الجنسية وقد جربت مرة واحدة أن أنيك خول ولكني لم احب هذا النوع من الممارسة . ثم جاء صاحب الشركة وأخبرني بالاستعداد للسفر الى اليونان من اجل الاتفاق على صفقة تجارية فاستخرجت جواز السفر وحصلت على التأشيرة بواسطة صاحب الشركة وأخذت كل البيانات الخاصة بالصفقة ومكان الشركة وكل المعلومات اللازمة للعمل . سافرت إلى هناك ولم يكن في ذهني غير العمل وبس ، فاقتربت من واحدة منهن وسألتها فقالت خمسين يورو لمدة نص ساعة والمكان موجود اعلى المحل التجاري الذي تقف امامه فقلت في نفسي اجرب بدل ما اروح الفندق واضرب عشرة وصعدنا الى غرفة بها سرير وشطاف خاص بالاكساس وشماعة استاند وثلاث كراسي ، وحاولت الحس كسها او طيظها فرفضت وقالت تنيك وبس ، فادخلت زبي في كسها بعدما ارتديت واقي الازبار ولم يمر غير عشر دقائق حتى نفض زبي محتوياته من اللبن . عدت الى الفندق وأنا أشعر أني لم اتمتع ولكن هدأ زبي من الشهوة فقررت أزور الشارع مرة أخرى واتفق مع اي واحدة تانية على الذهاب الى الفندق ، وبما أن اليوم التالي كان راحة فقد قررت الذهاب الى الشارع والتفاهم مع واحدة من هؤلاء المومسات . هو مش انت دخلت الشارع اللي انا فيه ، بس أنا زبي مش عاوز يقف ، فقلت على الفور انا ارفض تماما فقالت لي كما تحب . وضعت يدها على زبي وأمسكته بكل حنية ثم أخذت تداعبه بلسانها وهي تضع يدها تحت بيوضي وتقوم بعملية تدليك لمنطقة ما بين البيوض وبين فتحة الطيظ ، فبدأ زبي في الانتصاب تدريجيا ولم ينقضي وقت طويل حتى انتصب بشدة فرفعت شفايفها من عليه وأخذت شفايفي تقبلها بهدؤ وحنان شديد ثم بدأت تحرك لسانها داخل فمي لتلتقط لساني في فمها وتمصه فانتقلت تلك العدوى منها لي وبدأت امتص لسانها وبدون شعور مني (حيث أني كنت متعود وأنا أنيك أي امرأة ان العب في كسها وأنا أقبلها فاصطدمت يدي بزبها الذي كان قد انتصب بشدة وروعني حجمه وصلابته ونعومته الشديدة واندمجت مع الشيميل اندماجا كليا وبدأت انزل على رقبتها واعضعض فيها واقبلها بقوة وشهوة وزبي يزداد قوة وصلابة ثم وجدتها تتحرك لتغير وضعيتها لتعطيني طيظها فشممتها ووجدت رائحتها جميلة جدا حيث كانت قد وضعت عليها كريمات وبارفيوم فلم أجد أي حرج في أن ألحس خرم الطيظ ووجدت طيظها طرية ولينة عكس كثير من السيدات اللاتي كنت انيكهن ، وازداد اندماجي مع الشيميل وبدأت اعصر كل جزء من جسمها تصل اليه يداي ووجدت بالفعل أن هذه الشيميل تتفوق على نساء وبنات كثيرات جدا حتى أني من كثرة الشهوة التي عصفت بجسمي نزلت على قدميها اقبلهما ، وطلبت من الشيميل أن تنام على ظهرها لأني أحب أن أرى تعبيرات وجه كل من انيكه فنامت بالفعل على ظهرها ورفعت رجليها على كتفي (كنت قد ارتديت واقي الازبار قبل أن أدخل زبي في طيظها برغم اعتراضها على ذلك حيث أظهرت لي شهادة طبية تفيد أنها خالية من أي أمراض جنسية ، وبدأت أدخل زبي بيدي في طيظها وبمجرد دخول رأس زبي قمطت عليها بعضلات طيظها بقوة ولو أني أتأخر في النيك لكان زبي قد أنزل لبنه في ساعتها ، أمسكت بزاز الشيميل اعتصرهما ثم أخذت أقبل شفايفها ونظرت في عيونها فوجدت بياض العين قد شملت كل عينها من شدة الشهوة وأخذت أنيك الشيميل حوالي ربع ساعة وأنا لا أريد أن أنزل لبني لكن جاءت اللحظة الحاسمة وانفجر لبني داخل الكوندوم كأنه حمم بركانية فقمطت الشيميل على زبي بكل قوة حتى أني كنت أشعر بأني زبي انقطع من شهوة الشيميل . خلينا نشرب كاسين بيرة ونكمل مرة تانية وبدأت هي تداعب زبي مرة اخرى بيدها وتدلك المنطقة الخطيرة مابين فتحة الطيظ وبين البيوض وبدأ زبي في الانتصاب مرة أخرى بعد أن مر أكثر من خمسة واربعين دقيقة منذ النيكة الاولى ، ونسيت أني مع واحدة لها زب وبدأت أتعامل معاها على أنها امرأة فاحتضنتها بقوة واحسست بزبها في بطني ساخن وملتهب وقوة صلابته عالية جدا ووضعت زبي على زبها فانتفض جسمي من الداخل والخارج من الشهوة وأحسست أن زبي صغير جدا بجوار زبها وأمسكت بزبها ووضعت زبي عليه فوجدت أن أخر جزء من رأس زبي في الاعلى لا يصل الى بداية رأس زبها من أسفل وهذا ما جعلني أتأكد أن زبها تخطى 23 سنتيمتر . صورة تقريبية لحجم زب الشيميل اليونانية وبدأت تطلع وتنزل على زبي وأنا أرى زبها الرهيب قد تغير لونه الى اللون الكهرماني الغامق وساعتها قررت أن أساعدها في اخراج لبنها بأي وسيلة لكن ليس ان تنيكني وذلك بعد أن انتهي من نيكها . وبالفعل انفجر لبن زبي في طيظها حتى أني أحسست بخروجه من طيظها على منطقة العانة عندي وقد شهقت شهقة عالية جدا وقت انفجار بركان لبني داخل طيظها . قررت أخيرا أن امص زبها فسألتها إن كان عندها مانع ان امص زبها فانقضت على شفايفي تقبلها وتشكرني . فقلت لها موافق ولكن أرجوك لا تؤلمينني . فقلت لها بل على ظهري ، وكنت أرى عيونها تكاد تنطق من الشهوة واستمرت في محاولة ادخال زبها في طيظي بكل هدؤ وكنت ساعتها اداعب بزازها بيدي وبعد مدة طويلة قالت لي هل تشعر بأي ألم قلت لها لا ولكني أشعر بان طيظي ممتلئة فقالت لي لأن زبي بالكامل داخل طيظك فتعجبت ولم أصدقها فقالت لي سأجعلك تشاهد زبي داخل طيظك فأمسكت بمرأة صغيرة وعرضت زبها وهو داخل طيظي فانصدمت وطلبت منها أن تنيكني فقالت لي اصبر حتى تتعود طيظك على زبي وبالفعل وبعد حوالي ثلاث دقائق بدأت تنيكني وأنا أشعر أني مومس تتناك من عشيقها وبعد أكثر من ربع ساعة انفجر لبنها داخل طيظي فاحسست بلسعة حلوة داخل طيظي . صورة توضيحية للشيميل اليوناني وهي تنيكني انتهت قصتي مع شيميل اليونان وجربت ذلك مع أكثر من شيميل في الايام التالية حتى عدت الى الاسكندرية . وفي أول نيكة مع امرأة لم أشعر بالنشوة والشهوة كما شعرت مع الشيميل . مرت الايام وتم دعوتي لحضور حفل زفاف أحد الاصدقاء ، وذهبت الى العريس وأسررت في أذنه بأني أريد أن أتعرف على واحدة هنا من أجل غرض شريف فسألني من هي فعرفتها له دون أن أرفع اصبعي ، فمال على العروسة وتكلم معها ثم ردت عليه وأنا لا أعرف الحوار بينهما ، قمت بالتحدث معها في الشؤون العامة حتى دخلنا في الشؤون الخاصة وحينها تركنا العريس والعروسة . المهم بدأت نلتقي يوميا في أحد الكافيهات وبوحت لها بحبي لها وأني بدأت أشعر بأني لا أستطيع العيش بدونها ، فسألتني عن حياتي الشخصية بكل صراحة لأن لها حياتها الشخصية والتي تود أن توضحها لي قبل الاقتران . قلت لها اني مثل كل رجل يعشق النساء وأني مارست الجنس مع نساء كثيرات سواء داخل مصر أو خارج مصر ، أنا سأعترف لك بأني مارست ومازلت امارس السحاق من أيام الجامعة في الكلية ومع العديدات من زميلاتي . فقالت لي أنها تعشق السحاق ولن تستطيع التوقف عنه حتى بعد الزواج فقلت لها خلينا نتكلم في الموضوع ده بعدين ، فقالت لي كنا نتبادل اللحس في العضو الانثوي ولكن زميلاتي في البداية أدخلوا خيار في فتحة الشرج ، فقلت لنفسي احنا وصلنا لتلك المرحلة من الصراحة فليكن الكلام كله صريح بدون مسميات مغلفة ، فقلت لها يعني اتناكتي بزب صناعي في طيظك فضحكت وقالت أخيرا نطقت الكلام بدون تزويق ، ولعلمك أني ما زلت امارس معها السحاق لكن بدون علم زوجها . وانتهينا من التجهيزات في فترة زمنية بسيطة جدا لأني كنت هايج فوق الوصف ، تزوجنا بسرعة وكان هذا مثار تعجب من الجميع لاستعجالنا في الزواج . مرت الأيام والشهور وطلبني صاحب الشركة وقال لي يوجد وفد من تركيا وستكون مرافقي لهذا الوفد حتى ننتهي من عقد الصفقات المطلوبة ، على الاقل سأشاهد السحاق على الطبيعة ، انت عامل انك خبرة وفاهم وعارف ، فصعقت وقلت لها يعني حتتناكي من زوبر تاني غيري ـ فقالت لي يا عبيط انت حتكون معانا ، وصلنا الى البيت وتعشينا وأحضرت زجاجات البيرة وبدأنا نتناول الكؤوس وبدأت أقترب من الشيميل التركي وكلي شغف أن أراها على الحقيقة لأنها كانت جميلة جمال امرأة فاتنة. قامت زوجتي وأمسكت الشيميل التركية من يدها ودخلوا غرفة النوم وتركت الباب مفتوحا فشاهدتها وهي تتحاور مع الشيميل التركية حتى وجدت أن الاتفاق تم بينهما فاستدعتني زوجتي وقالت لي الآن ستعرف أن هذه السيدة ما هي الى شيميل ، وكانت تتحدث معي باللغة الانجليزية حتى تعلم الشيميل كل صغيرة وكبيرة ، ثم دخلت الحمام لأخذ شاور سريع فدخلت عليا زوجتي واخذت معي الشاور وقالت لي هذه الليلة ستكون ولا كل الليالي بل ستكون اهم من يوم دخلتك عليا فقلت لها اشكرك حبيبتي وداعبت بزازها الكبيرة وسرتها بزبي المنتصب ثم خرجنا من الحمام ودخلت بعدنا الشيميل التركية وتركت الباب مفتوحا ولكنها شدت الستارة الخاصة بالبانيو ولم أرى زبها ولا حجمه ثم خرجت من الحمام بعدما جففت جسمها وهي عارية تماما وكان زبها أمامها وحجمه يقارب حجم زبي تقريبا (15 سم) ولكن جسمها أبيض بياض شهي وبزازها كبيرة فخرجت من فمي صفارة اعجاب فضحكت الشيميل بعلوقية ودخلنا السرير بعد قمنا بتعطير اجسامنا وطياظنا وازبارنا وكس زوجتي وطيظها ارتفع صوت الشيميل بالاهات والغنجات ورأيت زوجتي تمص زب الشيميل بكل شهوة وتلعب على فتحة رأس الزب بلسانها وانا امتع نفسي بالنظر اليها واتمتع في نفس الوقت ببزاز الشيميل وأشاهد بزاز زوجتي وهي ترتج من الشهوة ، أخذنا نتمتع مدة ساعة أو اكثر في هذه الاوضاع والشيميل تكاد تذوب من الشهوة والنشوة وأهاتها وغنجاتها ترتفع فقالت لي زوجتي عاوزه اتناك في كسي من الشيميل ، وبرغم غيرتي الشديدة على زوجتي الا ان النشوة التي كنت فيها اجبرتني على الموافقة فقلت لها هو ينيكك من كسك وانا انيكك في طيظك بس مش حانزلهم علشان عاوز انيك الشيميل دي في طيظها ، "fontFamily", "insertImage", "insertHR", "fontFamily", "insertImage", "insertHR", "fontFamily", "insertImage", "insertHR", "xfList", "insertImage", "xfDraft"], "align":"right"}}} {"SM":420, "MD":575, "buttons":["formatOL", "outdent"], "Align Justify": "ضبط", "By URL": "من عنوان", "Clear Formatting": "إزالة التنسيق", "Code": "كود", "Text Color": "لون النص", "Delete Draft": "حذف المسودة", "Drafts": "المسودات", "Drop video": "إسقاط الفيديو", "Normal": "عادي", "Increase Indent": "مسافة بادئة", "Inline Code": "كود مضمن", "Insert GIF": "إدراج GIF", "Insert Horizontal Line": "إدراج خط أفقي", "Insert Image": "إدراج صورة", "Italic": "مائل", "Loading image": "تحميل الصورة", "More Text": "خيارات إضافية. ", "More Rich": "خيارات إضافية. ", "More Misc": "خيارات إضافية. "Paragraph Format": "تنسيق الفقرة", "Quote": "إقتباس", "Something went wrong. Please try again. ": "حدث خطأ ما. ", "Spoiler": "محتوى مخفي", "Strikethrough": "مشطوب", "Text": "النص", "Undo": "تراجع", "Update": "تحديث", "Upload Image": "تحميل الصورة", "Insert Table": "إدراج جدول", "Row": "الصف", "Insert row above": "إدراج صف بالأعلى", "Delete row": "حذف الصف", "Insert column before": "إدراج العمود قبل",