فهناك فرق فيما لو كنت أقوم بعمل «بروفيل للسمات» لشخص تجربة لمريضذهاني قبل ذوبان أناه. وك ً ثيرا ما تحدث في الحياة اليومية عمليات مستمرة لإدراك الهوية ووصفها. نشعر بالميل أو بالنفور، ما الذي يفكرون به تجاهنا، إيركسون عن «عملية من الانعكاس والملاحظة التي تجري في الوقت نفسه، تجري على كل مستويات العمل النفسي» (1981 «أ» صفحة 19) وتمثل ضرورة مطلقة إن ما يفهمه إيركسون تحت مفهوم ميد Mead في عام ، 1963 حوار مستمر بين الفرد والجماعة: تقوم الهوية على الخبرات المهمة ذات ًيا حول شخصي، جزء كبير منها من الخارج وأحدد بها دا ًخليا إدراكي لنفسي. بأحكامي واستجاباتي على فهم الآخرين لأنفسهم، ويطلق إيركسون على هيئة الفرد التي لا تخطئها العين، ولم يكن مطلبه في السيرة الذاتية أو دراسات الحالات الإكلينيكية، تشريح الفرد إلى «عوامل» أو «سمات» أو «هويات فرعية Identities Sub«. كالرسام الكاريكاتوري كيف يبني بخطوات قليلة ذلك الشيء النموذجي المميز للآخر. ووحد اهتماماته ومواهبه وأدواره الاجتماعية في اعتياد