كان ال�سياج الفا�صل بين بيت عمي المهجور وبيتنا قد �سقط على ف�أمر والدي ب إ�زالته. �سنوات تقرر فتح باب للغرفة الرئي�سية في البيت المهجور من ناحية بيتنا، أ�ما الغرفة »�إندينغي« مولى والدي، مر�ضت جميعة، �إندينغي، فقد ذهبت �أبحث عنه فوجدته ميت اً على كومة من الح�شائ�ش في الغرفة الثانية الملحقة. بعد �أن تزوج امر�أة تدعى مريم، وبنى لها بيت اً من �سعف النخيل في ال�ساحة الأمامية للبوابة ال�شرقية لبيتنا، و�أل�صق �سور بيته ب�سور البيت المهجور، كما كنا نتخيل. و�إذا بتلك المر�أة الهادئة التيلم ن�سمع و�صراخها يعلو، والزبد خرج من �شدقها، ت�ُصلب، كانت عيناها تحملقان، ارتع�شـت �أطبقـت عليهما الأجفـان، �أخرج!«. و�إذا بال�سوط ينزل على جثة هامدة. في تلك الليلة لم يكن � د في ذلك البيت، و� ا بالنار ت�شتعل فيه. حتى � ا ما ه بّ النا�س ل فاء النار، حتى � ت النار عليه. �أتى عيد بن خ�صيف يهرول، فتلقفه النا�س بالملامة: ولم �أتركها في البيت«.