تلخيص الفصل الثاني كتاب الدكتور إسماعيل محمد الزيود لمادة مدخل علم اجتماع عمل الدكتورة عواطف المطيري  لطلبة مدخل علم اجتماع الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا IUK صاحب تقلص نفوذ الكنيسة الأوروبية ظهور الدولة السياسية العلمانية وتحول المعتقدات نحو الفرد باعتباره مركز للضبط والتحكم بدل من الاعتقاد في الكون الخارجي الخفي. شكل الاعتقاد في وجود النظام الطبيعي محور اهتمام فلسفة عصر التنوير. كانت المعرفة في هذا العصر معرفة عملية خصصت لتعزيز التطور الاجتماعي المتواصل ودعمه. النموذج الفلسفي رغم اختلاف وجهات نظر الفلاسفة أمثال توماس هوبز ونيقولا ميكافلي وجون لوك ودافيد هيوم وهنري رسو إلا أنهم كانوا يعتمون بتطبيق الفلسفة والمعرفة على أمور السياسة والاجتماع بصورة أساسية. تحولت المفاهيم من تعريف الواقع باعتباره خارجيا ومقدسا ونظاما غيبيا تحت سيطرة كائن خارق إلى الاعتقاد فيما هو داخلي وعلماني. النموذج الوضعي سياق النظرية العضويةترجع نشأة النظرية العضوية في علم الاجتماع إلى عصر الوضعية وفي ظروف معينة وهامة سادت في القرن 18 نوجزها فيما يلي : يرجع الفضل بهذا الاتجاه إلى عدد كبير من المفكرين والفلاسفة الذين ظهروا في أنحاء العالم واعتبروا رواد لعلم الاجتماع. ابن خلدون ( 1332 – 1406 ) تعرض إلى عوامل فساد المجتمع معللا ذلك بالانهيار الاقتصادي والضعف الديني. كثافة السكان. عدالة الدولة. أشار إلى أن الحضارة تحدث جانبا سلبيا لأنها تدعو إلى الاسترخاء والخمول بمعنى أنها تحمل نقيضين : تحمل عوامل الرقي وعوامل الفناء. قدم رؤية فلسفية متطرفة في ليبراليتها. هو الذي أوجد مصطلح " البقاء للأصلح ". ساهم في ترسيخ مفهوم الارتقاء وأعطى له أبعادا اجتماعية. يعد من مؤسسي علم الاجتماع الحديث. درس علم النفس و علم الاجتماع وهو ينتمي للمدرسة الحيوية التي تقوم أسسها على اعتبار علم الحياة هو علم الاجتماع. هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 ) له كتاب مبادئ علم الاجتماع الذي نشره عام 1876 م. ساهم في بيان أسباب الزيادة السكانية أو نقصها أنها ترتبط بالعمليات البيولوجية للإنسان. تنبأ بقانون الطبيعة الأعظم ونتائج هذا القانون على السكان والضغط السكاني والتطور البيولوجي للكائنات الحية. رأى أن التطور جزء من عملية طبيعية تحدث في الكون وتشتمل على حركة تتجه من البسيط إلى المركب ومن المتجانس إلى غير متجانس تحت تأثير عمليتين هنا : التكامل والتفكك. كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) تناول ماركس اغتراب العمال عن وسائل الإنتاج. لم يأخذ ماركس عن هيجل إلا طريقته الجدلية من ناحية نظريته للتاريخ كصدام بين القوى المتعارضة وعلى ذلك تقوم نظريته المادية الجدلية على أساس نظرية القضية وضدها. الصراع بين الطبقات هي التي تدفع إلى التطور التاريخي لأنها محرك التاريخ. كارل إميل دوركايم ( 1858 – 1917 ) يعتبر من أبرز من ساهم في نشأة علم الاجتماع. له كتاب " قواعد المنهج الاجتماعي " خصصه لدراسة الظواهر الاجتماعية. تناول موضوعات أساسية في علم الاجتماع حيث أبرز أهمية علم الاجتماع وبروز الفرد ونشوء النظام الاجتماعي والأخلاقي في المجتمع. المبدأ الذي وضعه لعلم الاجتماع : فلندرس الحقائق والوقائع الاجتماعية باعتبارها أشياء. أهم ما اشتهر به رأيه وجوب دراسة الظواهر الاجتماعية على أنها أِياء خارجية بالسنبة إلى شعور الأفراد. ماكس فيبر ( 1864 – 1920 ) تأثر بماركس وفكره حول الاشتراكية والرأسمالية إلا أنه رفض المفهوم المادي للتاريخ واعتبر للصراع الطبقي أهمية أقل من ماركس. وفقا لمنظور فيبر وتعريفه للفعل الاجتماعي لابد من فهم السلوك الاجتماعي أو الظواهر الاجتماعية على مستويين : أن نفهم الفعل الاجتماعي على مستوى المعنى للأفراد نفسهم. أن نفهم الفعل الاجتماعي على المستوى الجمعي بين جماعات الأفراد. كان فيبر يرى أن الطبيعة العلمية للغرب هي أبرز السمات التي تميز بها المجتمع الغربي. جان جاك روسو ( 1712 – 1778 ) جاءت أهم أفكاره في نظريته عن التقدم الاجتماعي في كتابه المعروف " العقد الاجتماعي ". عرفت نظريته بنظرية العقد الاجتماعي. يقسم التاريخ إلى ثلاث مراحل : مرحلة الآلهة : يسود فيها الخوف من المجهول ويتسلط فيها رجال الدين والكهنة. المرحلة الإنسانية : المرحلة العليا في التطور الحضاري حيث تسود فيها الحرية. اوزولد شبنغلر ( 1856 – 1936 ) مثل العالم الألماني اوزولد شبنغلر اتجاها خاصا في الدراسات الاجتماعية التاريخية وفي نظرية التغير الدوري الجزئي ضمن إطار النظريات الكلاسيكية في التغير الاجتماعي. كذلك كتاب " الدولة " الذي نشره عام 1933 م يشرح فيه حقيقة الدولة وتطورها التاريخي وأنها ذات ثقافة تنصهر فيها تجربة المجتمع. يعتقد أن التاريخ ليس إلا حضارات لا رابط بينها ولا أسباب لقيامها إنما تخضع كل حضارة بمجرد قيامها لدورة حياة بيولوجية كأنها الكائن الحي. عالج موضوعات الحضارة الإنسانية وإنجازاتها ويتبع مراحل في مصير الحضارة الغربية. وضع توينبي نظريته المعروفة بالتحدي والاستجابة متأثرا بفكر ابن خلدون وفيكو. قدم تحليلا سوسولوجيا للمجتمع. توينبي وابن خلدون : توينبي وشبنغلر :النموذج العقلاني تأثر به توينبي ويتمثل في نظرية شبنغلر. تستند شهرته إلى صدور عمله الرئيسي تدهور الغرب الذي بين فيه فلسفته في التاريخ بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. يستخدم شبنغلر كلمة " الحضارة " و " المدينة " لتعبرا عن المفهوم الدوري عن تتابع ضروري. يشير شبنغلر أن العالم الكلاسيكي انتقل إلى مرحلة المدنية في القرن الرابع للميلاد وأن العالم الغربي تجاوز مرحلة الانتقال إلى المدنية في القرن 19. في رأيه أن المدنية العالمية والمقاطعة تمثلان الركيزة الأساسية لكل حضارة. توينبي وشبنغلر :يذكر توينبي أن تاريخ البشرية يتكون من سلسلة من المدنيات كل منها تولد وتنمو ثم تتداعى وتزول في النهاية ، الحضارة عند شبنغلر عبارة عن روح زاخرة بالإمكانيات ويعتقد أن لكل حضارة ولكل مرحلة ديمومة معنية.