الملك جلجامش الذي حكم مدينة أوروك في بلاد ما بين النهرين. كان جلجامش ملكًا قويًا ولكنه طاغية، حيث كان يستخدم قوته في اضطهاد شعبه وإرهاقهم، قوته تضاهي قوة جلجامش. كان إنكيدو يحمي الحيوانات البرية من الصيادين، سرعان ما انتشرت أخبار إنكيدو ووصلت إلى جلجامش، فتحدى الملك الجديد في قتال قوي. أصبحا صديقين مقربين وخاضا مغامرات عديدة معًا، وقتل الثور السماوي الذي أرسلته الإلهة عشتار عقابًا لجلجامش. وبدأ رحلة طويلة بحثًا عن الخلود. الرجل الذي نال الخلود بعد نجاته من الطوفان العظيم. أدرك جلجامش أن الخلود الجسدي ليس ممكنًا. عاد إلى مدينته وأدرك أن الخلود الحقيقي يكمن في الأعمال العظيمة التي يحققها الإنسان وفي الإرث الذي يتركه بعد رحيله. تعبر الملحمة عن قضايا وجودية تتعلق بالموت والخلود، وتذكر أن القيمة الحقيقية للحياة تكمن في ما يُترك من أثر بعد الفناء.