لم يكمل قنديل المرحلة الأولى من دراسته الطبية، انضم قنديل إلى قسم الجيولوجيا في جامعة الإسكندرية. مما أدى لاحقا لعمل نظام جمهوري برئاسة محمد نجيب. 9] قضى قنديل شهرين في دراسة الجيولوجيا وقرر إعادة امتحانات الثانوية من أجل الدخول إلى كلية الطب. أدى قنديل جيدا ودخل قصر العيني بجامعة القاهرة عام 1953. جنبا إلى جنب مع بعض من زملائه الطلاب أسس المجلة الرسمية للكلية والتي طبعت عن طريق دار نشر أخبار اليوم. صودرت الطبعة الأولى من المجلة بسبب مقال كتبه قنديل منتقدا أساتذة ولوائح الجامعة. بعد الانتهاء من الامتحانات النهائية في عام 1956، تم تعيين حمدي قنديل مع الاتفاق على راتب 15 جنيه وفي البداية تم تكليفه بالكتابة عن مخططات الأبراج ومنحه عمود للرد على الرسائل التي تأتي من القراء. 9] طلب أمين من قنديل العمل كمحرر لصالح آخر ساعة في عام 1961. رئيس الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيين حينها. تمكن قنديل من الحصول على رخصة (البكالوريوس) في الصحافة في عام 1960. خلال هذه الفترة كتب لمجلة التحرير، كما عمل مع مجلة الجماهير في دمشق حياته المهنية أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003، وبعد هجومه الشديد على صمت وضعف الحكومات العربية، تم إيقاف برنامجه «رئيس التحرير» - برغم شعبيته الطاغية - مما اضطره إلى الهجرة إلى الإمارات العربية المتحدة لتقديم برنامج جديد بعنوان «قلم رصاص» إلا أنه وبعد خمس سنوات تم إيقاف برنامجه أيضاً، ويعتقد معظم الجمهور والعاملين في المجال الإعلامي بأن الإيقاف في الحالتين كان لأسباب سياسية، منى الشاذلي، رولا خرسا، وائل الإبراشي واخرون - بأنه يعد مثالاً صارخاً على عدم احترام الحكومات العربية عموماً والمصرية خصوصاً لمبادئ حرية الرأي والتعبير. عمل قنديل كمتحدث باسم الجبهة الوطنية للتغيير التي أسسها الدكتور محمد البرداعي مع حمدي قنديل على راديو وتلفزيون العرب من مؤلفاته ألف حمدي قنديل عدة كتب، من أبرزها:[11] كتاب: مذكرات: عشت مرتين (كتاب صدر عام 2014، حيث يتناول خلاله الشخصيات المثيرة للجدل التي قابلها وعمل معها على مدار حياته، كما تناول سيرة زواجه من الفنانة الكبيرة نجلاء فتحى، وتاريخه منذ أن أسس أول قسم أخبار بالتلفزيون في فترة الستينيات،