تدور أحداث القصة حول تاجر بغدادي غني لديه الكثير من الأموال، ففوجئ بأنه تم سرقة ألف دينار. ويسأل نفسه: يا ترى من السارق أيعقل أنه من أهل البيت؟ كان لديه العشرات من الخدم، أعطى التاجر كل خادم حبلًا، وردد على أسماعهم بأن الذي قام بالسرقة لن ينفعه الندم، وبدأ يتفحص كل حبل على حدة، إلا أن وجد حبل أقصر من الحبال الأخرى بعشرة سنتيمترات، ظنًا من السارق بأن الحبل سيطول بالفعل كما قال التاجر مسبقاً، فردد التاجر قائلا "حبل الكذب قصير" ومنذ ذلك الحين تردد المقولة في كل موقف فيه خديعة،