التي تسميها أهل مصر المطالب الأصل في جواز تتبع الدفائن ما رواه أبو عمرو بن عبد البر والبيهقيّ في الدلائل من حديث ابن عياس . وهو أبو ثقيف». كان إذا هلك قوم صاح في الحرم فمنعه الله. فلما خبرج من الحرم رماه بقارعةء وآية ذلك أنه دفن معه عمود من ذهب فابتدر المسلمون قبره فنبشوه واستخرجوا العمود منه. فابتدره الناس فأخرجوا العصا الذي كان معه. ويقال: إِنّ الروم لما خرجت من الشام ومصرء اكتنزت كثيراً من أموالها في مواضع أعذتها لذلك» وكتبت كتباً بأعلام مواضعهاء وطرق الوصول إليهاء وأودعت هذه الكتب ' قسطنطينية» ومنها يستفاد معزفة ذلك» وقيل: إن الروم لم تكتب» وإنما ظفرت بكتب معالم كنوز من ملك قبلها من اليونانيين» والكلدانيين» والقبط. تلك الأرض.