المحاضرة الأولى المفاهيم المرتبطة بالديداكتيك: الحديث على العملية التعليمية – التعلمية أو العملية الديداكتيكية يدفعنا إلى التطرق إلى مفهومين أساسين في مجال التعليم وهما: البيداغوجيا Pédagogie إذن: أولا البيداغوجيا Pédagogie: إن كلمة البيداغوجيا إغريقية الأصل وكانت تدل على الشخص الذي يرافق الطفل في تنقلاته وخاصة من البيت إلى المدرسة (الخادم) وقد تطور استعمال المصطلح وأصبح يدل على المربي Le Pédagogie والبيداغوجيا هي جملة الأنشطة التعليمية - التعلمية التي تتم ممارستها من قبل المعلمين والمتعلمين (أوزي، 2006، ص150). توضيح: من حيث الإصطلاح مختلف الممارسات والتفاعلات التي تطبيقية تتم داخل القسم المعرفي الذي يهتم بدراسة داخل المؤسسة بين المدرس الظواهر التربوية والتقنيات وفعالية الفعل البيداغوجي وعلم الاجتماع، والبيولوجيا، والإحصاء، وعلم التخطيط هذا وترتكز البيداغوجيا على ثلاث عناصر رئيسية هي: - المعلم - المتعلم - المعرفة أي أن المعلم ينقل المعرفة إلى المتعلم عبر المضامين والمحتويات والطرائق البيداغوجية والوسائل الديداكتية. المعلم المعرفة سيررورة التعليم الديداكتيك: يعتبر الديداكتيك شقا بيداغوجيا تعني بتحليل الظواهر التعليمية أو هي تفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها، ويعرفها كل من: 1- روكلين: مجموعة الطرائق والتقنيات والوسائل التي تساعد على تدريس مادة معينة. 2- الدريج: تفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها والذي يواجه نوعين من المشكلات: أ- مشكلات تتعلق بالمادة ومحتواها وبنيتها ومنطقها. ب- مشكلات ترتبط بالفرد في وضعية التعلم وهي من طبيعة سيكولوجية. إن الديداكتيك مرتبطة بما يأتي: - كل ما هو مدرسي منظم لغرض التعليم. - كل ما يتعلق بتخطيط التعليم مثل أي سيرورة ديداكتيكية. تطور مفهوم الديداكتيك: استعملت كلمة الديكاكتيك منذ مدة طويلة للدلالة على كل ما يرتبط بالتعليم من أنشطة تحدث في العادة داخل المدارس وفي الأقسام وتستهدف نقل المعلومات والمهارات من المدرس لإلى التلاميذ لكن عبر قرون ستعرف الكلمة الكثير من التطور. * في القرن 18: أصبحت كلمة ديداكتيك إذن اصطلاح يتم استخدامه في الأدبيات التربوية، * في القرن 19: استمر مفهوم الديداكتيك كفن للتعليم، حيث وضع المربي هيربارت الأسس العلمية للديداكتيك كنظرية للتعليم فهي نظرية تخص الأنشطة المتعلقة بالتعليم فقط. أي كل ما يقوم به المعلم من نشاط وأعتبر الوظيفة الأساسية للديداكتيك هي تحليل نشاطات المعلم. واعتبر الديداكتيك نظرية للتعلم لا للتعليم، حيث تطورت الديداكتيك نحو بناء مفاهيمها ونماذجها الخاصة وبدأت تكتسب استقلالها عن هيمنة العلوم الأخرى (من التعليم إلى التعلم). المحاضرة الثانية البيداغوجيا هي مجموعة الأنشطة التعليمية التعلمية التي تتم ممارستها من قبل المعلمين والمتعلمين (أوزي، 2006، ص150). فالتربية لها علاقة وثيقة بالمعلم والمتعلم وقد تعني البيداغوجيا تلك النظرية التربوية التي تهتم بالمتعلم ففي مختلف جوانبه السلوكية والتعلمية والتثقيفية، إذن البيداغوجيا هي فن التربية - يعرفها E. Durkhein يقول البيداغوجيا نظرية تطبيقية للتربية تستمد مفاهيمها من علم الدروس وعلم الاجتماع. - وهي الطرق وممارسات التعليم والتربية. عناصر البيداغوجيا: يتألف علم البيداغوجيا من مكونات وعناصر أساسية نذكرها على النحو التالي: 1- معرفة طرق التدريس المختلفة والإحاطة بمعرفة متى وكيفية تطبيق تلك الطرق. 3- هيكلة أهداف التعليم وعملية التدريس. فلم يكن البيداغوجي معلما إنما كان مربيا يرعى الطفل ويختار له التربية الملائمة ونوع التعليم الذي يراه مناسبا للطفل. الانتقال من البيداغوجيا إلى الديداكتيك: مقارنة البيداغوجيا بالتعليمية: البيداغوجيا التعليمية 1- لا تهتم بدراسة وضعيات التعليم والتعلم من زاوية خصوصية المحتوى بل تهتم بالبعد المعرفي للتعلم وبأبعاد أخرى نفسية اجتماعية. 2- تتناول منطق التعلم من منطق القسم معلم/متعلم 3- يتم التركيز على الممارسة المهنية وتنفيذ الاختيارات التعليمية التي تسمح بقيادة القسم في أبعاده المختلفة. 4- تهتم بالعلاقة التربوية من منظور التفاعل داخل القسم (معلم/متعلم). 1- تهتم بالجانب المنهجي لتوصيل المعرفة مع مراعاة خصوصياتها في عمليتي التعليم والتعلم. 2- تتناول منطق التعلم انطلاقا من منطق المعرفة. 3- يتم التركيز على شروط اكتساب المتعلم للمعرفة. 4- تهتم بالعقد التعليمي من منظور العلاقة التعليمية (تفاعل المعرفة/المعلم/المتعلم). أنواع البيداغوجيا: 1- المشروع: تعتمد على أن الشروع أساسي للنظم علمية قديم المشروع . مشروع المؤسسة، مشروع القسم، - خطأ يعود للمعلم. - خطأ يعود لطبيعة المعركة. 1- حرية الاقتراح والتقبل والرفض. 2- التفاوض حول عناصر التعاقد. 3- الانخراط المتبادل في انجاز التعاقد. 4- البيداغوجيا الإدماج: فيها يدمج المتعلم معارفه القديمة مع الجديدة لكي يطبقها في حل مشكلات ملموسة مثل يقرا التلميذ الإعداد وحدها ثم يقرأ . الأربعة بوحدها ثم يدمجها للقيام بالعمليات الحسانة. 5- البيداغوجيا المجموعات: هدفها تنمية روح المنافسة بين هذه المج ودور المعلم فيها هو الإرشاد والتصحيح والتوجيه والمساعدة. الطفل بالنسبة له أنه بقوم بترتيبه فقط إنما في الحقيقة فهو يتعلم التميز بين الأشكال والألوان. 7- البيداغوجيا الفارقية: تجعل المدرس يقتنع أنه توجد فروقات فردية بين المتعلمين، لا يمكن للأستاذ الإعتماد على نفس كيفية الشرح دائما، بل على الأستاذ التنوع في استعمال الطرق والأساليب، المفروقات التي تكون بين التلميذ يمكن أن تكون فروقات: فروق معرفية، فروق السوسيو ثقافية، فروق البسكولوجيا. 8- بيداغوجيا حل المشكلات: مهمة جدا حيث تتكلم على وضعية المتعلم أمام وضعية مشكلة يعني تضعه أمام مشكل معقد يقوم بتحفيز المتعلم لإيجاد الحل. الفرق بين الديداكتيك والبيداغوجيا: بداية عناصر العملية التعليمية ثلاث هناك: المعرفة + المعلم + المتعلم. المعرفة يمثل العلاقة بين المعلم المتعلم منه فإن Pédagogie: يمكن اعتباره علم يهتم بالعلاقة الموجودة بين المدرس والمتعلم. البيداغوجيا في المعنى اللغوي: تتكون كلمة البيداغوجيا في الأصل اليوناني من شقين هما: Péda ويعني الطفل وAgogie وتعني التوجيه والإرشاد. وبناءا على هذا كان البيداغوجي Le Pédagogie هو الشخص المكلف بمراقبة الأطفال ومرافقتهم في خروجهم للتكوين أو النزهة والأخذ بيدهم ومصاحبتهم. المعنى الاصطلاحي: حسب E. Durkhein "نظرية تطبيقية للتربية تستعير مفاهمها من علم النفس وعلم الاجتماع". وحسب G. Mialeret "إنها حقل معرفي قوامه التفكير الفلسفي والسيكولوجي في غايات وتوجهات الأفعال والأنشطة المطلوب ممارستها في وضعية التربية والتعليم على الطفل والراشد. Péd هي نظرية للتربية تسعى إلى تمكين المدرس من الطرق والوسائل الناجعة لتيسير الفهم والإدراك وترتكز Péd على العلاقة بين المعلم والمتعلم أو بين المتعلمين مع بعضهم، المحاضرة الثالثة مفهوم الديداكتيك: المعنى اللغوي: كلمة الديداكتيكا لفظ قديم أصله من الكلمة اليونانية Didaktikos وتعني كل ما يختص بالتدريس أو التعليم ومنها فعل Didasken ويعني علم ودرس ولقن. المعنى الاصطلاحي: تعريف 01: هي تأمل وتفكير في طبيعة المادرة الدراسية وكذا في طبيعة وغايات تدريسها، وصياغة فرضيات خاصة انطلاقا من المعطيات المتجددة والمتنوعة باستمرار لكل من علم النفس والبيداغوجيا وعلم الاجتماع، تعريف 02: هي هذا الجزء من البيداغوجيا الذي تتخذ التدريس موضوعا له (أي بامتداد للبيداغوجيا). من تحليل التعريف 02 يتضح أن: 3- مرجعيتها وحقلها النظري: البيداغوجيا. 4- وظيفتها ومهمتها: دراسة سلوك التدريس. في الحصيلة: - إذا كانت البيداغوجيا هي ذلك المجال الذي يهتم بدراسة مختلف التفاعلات التي تم بين المتمدرس والمتعلم. - فإن الديداكتيك تهتم على الخصوص بالمادة الدراسية من حيث طبيعتها، أهدافها وكيفية تنظيم وضعيات تعلمها. وعليه فإن المقاربة الديداكتيكية: - تهتم بمضامين التعلم باعتبارها مواضيع للدراسة. - تضع اليد على المفاهيم الأساسية المؤثرة في المادة. - تهتم بتاريخ المادة الدراسية والتصحيحات المتتالية التي لحقتها والصيغ التي تم تقديمها في التعليم مثل (نموذج الذرة). - تهتم بتمثلات التلاميذ وصيغ تفكيرهم وطريقتهم في الاستدلال العقلي والطريقة التي يتوصلون بها إلى ما يريده التعليم منهم. الفرق بين التعليم والتعلم: التعليم التعلم - يقوم به المدرس - يقوم به المتعلم 'التلميذ) - مدته محدودة - مستمر مدى الحياة التدريس: عملية مقصودة يقوم بها المدرس داخل الصف ويشترط لحدوثه عناصر التدريس أو ما يسمى بالمثلث التربوي المتكون من: المدرس والتلميذ وكذلك يشترط لعملية التدريس وجود عناصر الاتصال الخمسة وهي: المرسل الرسالة وسيلة الاتصال المستقبل المدرس المادة التعليمية الطريقة التدريسية التلميذ الذي المراد توصيلها المستعمل لايصال المعارف يستقبل للتلميذ والمعلومات (من خلال برامج تعليمية) المعلومات التعليم أعم وأشمل الاستجابة من التدريس) بأي تأثير