كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقيرًا، وكان يكتسب قوتَه من رعي الغنم. لكنه كان من أشراف قريش. ورعي الغنم لا يليق بالشباب من أشراف قريش، لذلك قرر أن يسلك طريقًا أخرى إلى الرزق. أخبره عمه أبو طالب بخديجة بنت خويلد، التي كانت من أغنى النساء في قريش. وأقنع النبي محمد بأن يصبح رسولها في تجارتها إلى الشام. قبل النبي محمد وانطلق مع قافلة خديجة إلى الشام، فباع و اشترى وعاد مع القافلة بأرباح كبيرة. أرسلت خديجة إليه بخطبتها، فخطبها وتزوجها. كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم شديد النفور من اللهو واللغو. وكان أبعد الناس عن التكلف وأقربهم للإسماح واليسر. كان يكره الأوثان التي كان قومه يعبدونها. كان صادقًا في كلامه، وفيا في معاملاته، وصائلًا للرحم، راعياً للحّقّ. أحبّته قريش وسّمّته الصادق الأمين.