بهذا المنهج العلمي الوصفي الذي تسير وفقا له العلوم الطبيعية، وبذلك العلماء الفرق الكبير خلوا من كثير من المتناقضات التي شابت نظريات غيره من علماء النفس الذين أغرقوا أنفسهم من متاهات البحث عن تفسيرات فسيولوجية للسلوك أو نحو ذلك . في وأنه اهتم بالحالات ذات الصلة بالتطبيقات العلمية وتفسير هذه الحالات، أكثر من اهتمامه بالخروج بقواعد عامة وتفسيرات أكثر شمولاً ولا تتجاوز نطاق الحالات الفردية إلى قوانين عامة لتفسير السلوك. وانه أضفى صفة النظرية على هذه التفسيرات. في الوقت الذى كان من الضروري أن تمتد تجاربه لتشمل دراسة عدد أكبر من الحالات لتسفر في مجموعها عن القواعد العامة فقد رأينا كيف فرق بين الاشتراط الكلاسيكي والاشتراط الاجرائي، وكيف حدد النظم التي يتم عن طريقها التعزيز، وأراءه الخاصة بتميز المثير وتمايز الاستجابات . هذا فضلاً عما استخدمه سكنر من مصطلحات علمية جاءت نتيجة الظروف التجريبية التي تمت فيها تجاربه والشروط التي التزم بها، إلى غير ذلك من المصطلحات التي استخدمها سكنر، ومن بعده غيره من علماء النفس.