مناقشة النتائج: نتائج المحور الأول للدراسة تبينت كالتالي : أظهرت نتائج الجدول ان معظم ان نسبة ٤٪من أفراد العينة كانوا من ضمن الفئة العمرية (اقل من٢٠ سنة)ويليهم نسبة (٣٠٪)من أفراد العينة كانوا من ضمن الفئة العمرية من(٢٠اقل من٣٠)و(٣٤٪)ممن هم في أعمارهم (٤٠اقل من ٤٠سنة) ونسبة(٣٢٪)أعمارهم (٤٠فااكثر) وبناء عليه يمكن القول ان اعلى نسبة من المبحوثين بلغت (٣٤٪) وهم من الفئة العمرية من (٣٠اقل من ٤٠ سنة ) وهي فئة تدل على انهم درجة عالية من الوعي تمكنهم من فهم ما مر فيه الابناء بالنسبه لأعلى نسبه هي (84%؜ ) متزوجات نتوقع ان يكون لديهم رقابة على سلوك الأبناء وتوجيههم نحو وسائل الاتصال البناءه ومساعدتهم في اختيار البرامج الهادفه التي تزيد مهارة اكتسابهم للقيم ويتضح لنا ان 20% من مجتمع الدراسة أمية ، في حين ان 10% من مجتمع الدراسة مستواهم الدراسي أبتدائية و 8% منهم مستوى دراستهم متوسطة في حين ان 28% منهم ثانوية و ايضاً 40% جامعية ختاماً 12% منهم مستواهم فوق الجامعية نتائج المحور الثاني للدراسة ( التعرف على جوانب التأثير الذي تحدثه هذه المواقع على تنشئة الطفل الاجتماعية ) : ان وجهات نظر افراد عينة الدراسة من مجتمع مدينة الهفوف حول النسبة الأكبر(٦٨٪)للذين قالو (أوافق) اثرت وسائل التواصل الاجتماعي على تطور مهارات التواصل في حين جاءت النسبة الاقل (٨٪) للذين قالو (لااوافق)كما جاءت نسبة الذين قالو (موافق الى حد ما) (٢٤٪) وايضاً اتضح النسبة الأكبر (٥٦٪)للذين قالو (أوافق) اثرت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في انعزال الأطفال عن التفاعل الاجتماعي في. حين جاءت النسبة الأقل (١٢٪)للذين قالو (لااوافق)كما جاءت نسبة الدين قالو (موافق الى حد ما)(٣٢٪)