في يومٍ مشمسٍ وجميل في الثاني من شهر رمضان، كانت هناك فتاة تُدعى مريم تستعد للذهاب إلى مدرستها. بينما كانت تجهز نفسها في غضون عشر دقائق، لاحظت أن لديها لا يزيد عن نصف ساعة قبل وصول حافلة المدرسة. فقد غلبتها النعاس فنامت. وبينما كانت الحافلة تنتظر خارج المنزل، استفاقت مريم بعجلة من أمرها، وركضت إلى الخارج دون أن تأخذ حقيبتها. عندما وصلت إلى الحافلة وركبتها، تذكرت فجأة أنها نسيت حقيبتها. قالت: مس مس نسيت شنطتي داخل بسير بيبها بسرعه والله. أجابت مرشدة الحافلة بسرعة: بسرعة روحي يبي الشنطة ما عندنا اليوم كله جلبت حقيبتها، وبينما كانت تركب الحافلة، شعرت بالارتياح لأنها لم تفوت الحافلة. لكن النعاس الشديد غلبها مرة أخرى، وانغمست في نوم عميق أثناء الرحلة إلى المدرسة. استيقظت مريم و اخذت حقيبتها و دخلت المدرسة, كان النوم شديد عليها قابلت صديقاتها و كان اليوم بطيء بالنسبة لها كانت تتملل كثيراً في هذا اليوم و بعد يوم طويل رجعت مريم الى المنزل و هي تاعبه استقبلتها أمها و قالت لها : اباج اتلفن السمبوسه بسرعه ما شي وقت بيأذن