فهناك من الحركات الفكرية ما اتخذ سمة العالمية خاصة مشاريع التجديد واستطاعت أن تصدر الفكر الخاص بها إلى مناطق أخرى؛ حركة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده. ومنها ما اتسم بالإقليمية في المشرق أو المغرب، هو التغيير في دائرة الوطن والبلد الواحد، ولم يكن هذا يعني إهمالا لقضايا الإسلام العالمية، بقدر ما كان يرى أصحابه أن الواجب الإصلاح بالتدريج، أو ضرورة البداية بأقرب الناس إليهم، مثل: - جهود الجمعيات في الهند وباكستان وإيران. - جهود جمعية العلماء المسلمين في الجزائر. - جهود المفكرين في المهجر خاصة في أمريكا وانجلترا. ثالثًا- التصنيف حسب الفكرة المركزية: فكل حركة وجماعة لها فكرة مركزية تعمل على تجسيدها، تكون هي الخط المركزي الذي تعمل فيه، وعمل لها الأفغاني ومن تبعه. - مشروع أسلمة المعرفة، ثم فكانت المشاريع الاجتماعية، رابًعا- تصنيفات أخرى: وإن كانت كلها تنتهي إلى هدف واحد هو خدمة الإسلام، ومحاولة الجواب الذي قدمت حوله أجوبة ومناهج ومشاريع العمل، ونذكر من التصنيفات: والاجتهاد المقاصدي . والعمل على ومواجهة السلطة أحيانا. مثل أعمال مالك بن نبي، ..