لا شك ان للاعلام دوره في توعية الجمهور وتثقيفه ليعي حقائق الامور بمنتهى الموضوعيه بعيدا عن المغالاة والتطرف والتعصب سيما وان شعبنا الفلسطيني يتعرض لعدوان ممنهج على كامل الجغرافيا الفلسطينيه وان متطلبات المرحله في ظل العدوان على غزه واستهداف ابناء الشعب الفلسطيني بالاغتيال وهدم المنازل على ساكنيها مستهدفين الاطفال والنساء والشيوخ وبخرق فاضح لكل القوانين والمواثيق الدوليه تتطلب وحدة الموقف والصف الفلسطيني وتسخير كافة وسائل الاعلام لمواجهة هذا العدوان سيما وان للاعلام دور مهم ومن خلال بعض المواقع للتواصل الاجتماعي نجد أن البعض يغرد خارج السرب وينشر معلومات مضلله ويسند معلوماته لمصادر مجهوله وغالبا ما تفتقد للمصداقيه وهدفها التشكيك وزرع بذور الفتنه وشق وحدة الصف وتصب في خانة خدمة اجندات الاحتلال وتوغله في عدوانه على غزه والضفة الغربيه من خلال مهاجمة حركة فتح والاجهزة الامنية وتخوينها وسايدة الرئيس محمود عباس لتشويه صورتها امام الشعوب وايقاع اللوم عليها بافشال الوحدة الوطنية على حساب المدح بتيار آخر للتظليل على اعماله التي هي اساسا من تحارب الوحدة الوطنية بشكل مباشر وعلى سبيل المثال ؛ اتهام ١٠ ضباط من الاجهزة الامنية الذين دخلوا الى قطاع غزة لمراقبة توزيع المساعدات على الشعب بانهم مندسين وخادمين لمشروع الاحتلال على يد الاخ ماجد فرج، حيث تم اعتقال عددا منهم والآخرين تم استهدافهم من الطيران الحربي لجيش الاحتلال .