* مسدس فِي يد رجل يَبْدُو مِنْ خِلَالِ ذراعيه أَنَّهُ يرتدي بدلة سوداء، وقميصا أبيض اللون وَمِنْ خِلَالَ فوهة المسدس تبدو شرارة رصاصة عَلَى شكل خط أحمر، الأمر الَّذِي يوحي بِأَنَّ أجواء معركة تدور بَيْنَ هَذَا الرجل وأطراف أُخْرَى.* تحت ذراعي هَذَا الرجل نرى سطح إحْدَى العمارات الَّتِي كسيت واجهتها بالطلاء الأسود فِي حين تبدو العمارة السكنية الأخرى بواجهتها الخضراء القاتمة اللون.* خلف سطح العمارة القاتمة اللون يعكس السواد شبح كلبين ومقبرة (القرافة) الَّتِي تبدو شواهد قبورها منتصبة.* تحت ذراعي الرجل الَّذِي يطلق الرصاص من مسدسه صورة امرأة فِي فستانها الأحمر تحمل حقيبة سوداء وعلبة ملفوفة فِي ورق أبيض.* تعكس نظرات هَذِهِ المرأة حالة الخوف والهلع لَا شَکَّ أَنَّهُ بِسَبَبِ أصوات الرصاص المدوي فِي الشارع.* عَلَى يسار صورة المرأة كتب عنوان الرواية بالأبيض (اللص والكلاب) بحروف بارزة ومائلة لَا تخلو من مسحة فنية.* فَوْقَ ذراعي الرجل صاحب المسدس، وَعَلَى اليمين كتب اسم نجيب محفوظ فِي فضاء اختلطت فِيهَا الزرقة بشيء من السواد. إِذْ لون السماء يوحي بأننا فِي لحظة من لحظات المساء القادم الَّذِي بدأ يكسو بالسواد المدينة بشوارعها ومقبرتها وكلابها. أَمَّا عَلَى يسار الغلاف فنجد اسم دار النشر الَّتِي أَصَدَرَتْ الرواية (مكتبة مصر).