استفاقت ليان فجأة من غيبوبة دامت عشر سنوات إثر حادثٍ مروع، لتجد نفسها في حالة من الارتباك والذاكرة المشوشة، حيث تغير كل شيء حولها. أخبرتها ممرضة بأنها تعرضت لحادث قوي أدى إلى غيبوبتها الطويلة، وأنها أصبحت في الخامسة والثلاثين من عمرها وتغير شكلها بالكامل. الصدمة الأكبر كانت عندما كشفت الممرضة أن صديقتها نورة، التي كانت معها وقت الحادث، قد توفيت، مما أغرق ليان في دموع ورفض للواقع. بعد إعادة التأهيل، غادرت ليان المستشفى لتجد نفسها تائهة في مدينة متغيرة تمامًا بمركباتها المتطورة واختفاء معالمها المألوفة. في خضم حيرتها، رأت ليان صديقتها نورة فجأة وتبعتها بفرح غامر، وتحدثتا معًا. لكن في مقهى، لاحظت امرأة ليان تتحدث بصوت عالٍ وكأنها تخاطب شخصًا غير موجود، ونصحتها بالفحص النفسي. حاولت ليان إقناع المرأة بوجود نورة، التي لم ترَها المرأة، ثم اختفت نورة فجأة، تاركة ليان وحيدة في حيرة وشك. قررت ليان التوجه إلى المشفى النفسي. سألها الطبيب بهدوء عن آخر مرة رأت فيها صديقتها قبل الحادث، فتذكرت ليان لحظة الحادث المروعة. قاطعها الطبيب مؤكدًا أن نورة لم تنجُ من الحادث. صُدمت ليان، وأخبرها الطبيب أن عقلها، نتيجة للصدمة الشديدة والغيبوبة الطويلة، خلق وجودًا لنورة لحمايتها من حقيقة وفاتها. أصيبت ليان بانهيار عصبي، شعرت بضيق الغرفة، وتزايد الأصوات المزعجة، لتجد نفسها مربوطة بأسلاك بينما يحاول الطاقم الطبي تهدئتها، وينتهي المشهد بممرضة تطمئنها قائلة: "كل شيء بخير يا عزيزتي، فقط أسترخي".