وجرى دفن الطفلة فجر يوم أمس السبت عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، خصوصاً مع حديث مقربين من الأسرة عن أن الطفلة لم تكن تعاني من أي أمراض وكانت تتمتع بصحة جيدة قبل وفاتها. وبحسب روايات متداولة حول القضية، وتشير المعلومات إلى أن الهاتف الذي استخدمته الطفلة تمت مصادرته من قبل أهل العرس، إلا أن الواقعة تحولت لاحقاً إلى قضية اجتماعية وقبلية جرى التداول بشأنها بين عدد من الوجهاء والأطراف المحلية. وتفيد المعلومات المتداولة بأن الضغوط والخلافات التي رافقت القضية أدت إلى تصاعد التوتر داخل الأسرة، قبل أن تنتهي بوفاة الطفلة في حادثة لا تزال تفاصيلها محل جدل واسع بين الأهالي والناشطين. كما تداولت مصادر محلية روايات تتحدث عن تعرض الطفلة للضرب المبرح قبل وفاتها، في حين جرى الترويج لرواية أخرى تفيد بأنها أقدمت على الانتحار، وأثارت القضية موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى كشف الحقيقة الكاملة وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية. وتحولت وفاة الطفلة ميمي مجيب إلى قضية رأي عام في المنطقة، وسط دعوات متزايدة للإسراع في التحقيقات وإعلان نتائجها للرأي العام خاصة في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بوفاتها بعد ساعات من دفنها.