على أن التنافس العثماني الصفوي لم ينحصر في التباين المذهبي بين الفريقين، ومحاولة كل منهما اجتذاب السكان المحليين إلى مذهبه، بل امتد إلى التنافس الاقتصادي. وقد سار هذا الطريق على استقامته من شرق آسيا إلى العراق، هذه الولاية العربية الإستراتيجية التي كانت أيضا مثار تنازع بين العثمانيين والصفويين طوال عقود، فتارة استولى عليها الصفويون،