VV حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عن إبراهيم عن الأَسْوَدِ عن عَائِشَةَ قَالَتْ : « كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ » . أنه قد أخرج الشافعى والدارقطني والبيهقي في المعرفة . وقال له أسانيد إذا ضم بعضها إلى بعض كانت قوية بلفظ : « أنتوضأ بما أفضلت الحمر ؟ قال : نعم ، وبما أفضلت السباع كلها ، وحديث عائشة المذكور في الباب نص على محل النزاع ، قال المنذرى قال الدارقطنی : تفرد به عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه بهذه الألفاظ . باب الوضوء بفضل المرأة ) وفي بعض النسخ : الوضوء بفضل وضوء المرأة ، والفضل : هو بقية الشيء أي استعمال ما يبقى في الإناء من الماء بعد ما شرعت المرأة في وضوئها أو غسلها سواء كان استعماله من ذلك الماء معها أو بعد فراغ من تطهيرها ، وأحاديث الباب تدل على الصورة الأولى وهى استعماله معها صريحة وعلى الثانية استنباطاً ، أو بانضمام أحاديث أخرى . كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ) يحتمل أن يكون مفعولا معه ويحتمل أن يكون عطفاً على الضمير ) ونحن جنبان ) هذا بناء على إحدى اللغتين فى الجنب أنه يثنى ويجمع ، فيقال : جنب وجنبان وجنبيون وأجناب ، واللغة الأخرى رجل جنب ورجلان جنب ورجال جنب ونساء جنب بلفظ واحد . وأصل الجنابة في اللغة : البعد ،