تعتبر السیاحة ظاهرة اجتماعیة وثقافیة واقتصادیة، وبالرغم من الأهمیة المتزایدة للقطاع السیاحي في العدید من دول العالم، والذي یمكنه من إعلام وإقناع السیاح بقصد التأثیر على سلوكهم نحو شراء منتج بعینه أو الاستمرار في التعامل معه مع وجود المنافسین، إلا أن المسوق في هذه الحالات یجد صعوبة كبیرة للوصول والاتصال بالسیاح من مختلف أنحاء العالم كما أن تكالیف الاتصال خاصة بالمناطق البعیدة معتبرة لذلك نجد معظم المؤسسات السیاحیة تعتمد على السیاحة المحلیة وتفضل التعامل مع الدول المجاورة لها بشكل كبیر غیر أنه أحدثت التطورات التكنولوجیة الحدیثة في منتصف عقد التسعینات من القرن الماضي، وأصبحت أفضل وسیلة لتحقیق التواصل بین الأفراد والجماعات، ثم ظهرت المواقع الالكترونیة والمدونات الشخصیة ومواقع التواصل الاجتماعي. لجأت عدید الشركات العاملة في عدید المیادین إلى التواجد عبر هذه المواقع لما تزخر به من مجتمع كبیر ومتنوع، واتخذت منها وسیلة فعالة من خلالها یتم تصمیم إعلانات ونشرها لمالها من أثر في تسویق المنتجات والخدمات في ظل اشتداد المنافسة ولتحقیق الانتشار الأكبر والتمكن من الوصول إلى أكبر شریحة من الجمهور، إن الفاعلین في المجال السیاحي اتخذوا المواقع الاجتماعیة من أجل جعل حظوظا لنجاح سیاسة تواصلهم، وبالتالي فإن مواقع التواصل الاجتماعي توفر أرضیات لتبادل الصور،