لَوّ أَحَبَّ الإنسانُ إنسانًا لَأقامَ حَربًا مِنّ أجلِهِ. وَبَكَتّ أصابعي. - تَتَمَحورُ كلُ مَصَادرِ قَلقي حَولَ أشياءٍ كَانَت فِيمَا مَضَى طمأنينتي الوَحيدة. أنتَ صاحبي الذي لا يُغنيني عنهُ حشدٌ من البشر. - لَستُ شَخصًا تَتجَاوزه؛ تَقتلُنَا الحِيرة!. إن فَضَّلتني. كُسِرتُ مِن حَيثُ آمنت. لكن مَا عادَ لَهُم مكانًا بيننا. - عِشتُ كَإختيارٍ ثانٍ أو كَخِطَّةٍ بَديلَةٍ بِقَدرِ مَا قِيلَ لِي أنِّي إستثنائيّ. وَأُسَمِّيهَا مِن فرطِ مَا إنكسرتُ بِتُ أُقدِّسُ نَفسي. أنتَ لا مثيل لَك. وَلَم يَعُدّ حَديثُكَ مُرحَّبًا بِهِ. - وَأعرفُكِ صَلبةً سَتََتخطِّينَ هذهِ الأيامُ بِسَلام. - بِإمكاني أن أوهمكَ أن كَلَّ شيءٍ بِخيرٍ لَكِنّ سَتَهزمُني في النِهايةِ مَلامِحي. خوفًا من أن يُقالَ مَال. - كَانَت تُنجينَا صَلَواتُنَا في كُلِّ الفَتراتِ التي ظنّنا أنها لَنّ تَمُرّ. - فكرةٌ دافِئةٌ أن شخصًا ما في مكانٍ ما لا تَعرفهُ ولا يَعرفكَ يدعو لَك أن يجبركَ الله. وَاحِدٌ مِنها: مَاذا يُخبِّيءُ لَنَا العَالمُ غَدًا!. لا أقبلَ بِأقَلٍ مِن ذَلِك. - كَتبتُ على الحائِطِ فى غُرفَةِ نَومي: تَركوكَ وحيدًا فلا تَنس وتَلجَأ إليهِم مُجددًا. - وَأنتَ بِكُلِّ مَا أوتيتَ مِن هشاشةٍ لا يَحِقّ لَكَ أن تَميل؛ لِأن ثمة مَن يَتَكِيءُ عَليك. - مَالَ مِنّي صَاحبي الذي أُحِبّ، فَشَعرتُ و كَأنَّ العَالمَ كُله خانني. - وَرَأيتُ قَدرَ مَا رأيت، لَمّ يَلفِتَ إنتباهي في شَخصٍ إلاَ لِين قَلبِهِ. - لَم يَمِل قَلبي يَومًا إلى الزِحامِ، - وَسَنضحَكُ كَمَا لَوّ أننا لَمّ نَبكِ يَومًا، - تستحِقَ أن يستثنيكَ أحدهم في كُلِّ شَيءٍ، - لَستُ بِحَاجةٍ أن أقولُ لَكَ لَن تَجِدَ مِثلي؛ - قسى العالَمُ علينا جَميعًا؛ فَتَرى الواحدَ مِنَّا يسيرُ وكَأنَّ في قَلبهِ سرادق عزاء. - يَبيعُ الوَاحدُ مِنَّا العالمَ كُلِّهِ مُقابلَ شَخصٍ شَعَرَ مَعهُ أنَّهُ كافيًا. - دَعّ تعاستي جَانبًا، - وَسَتصنعُ مِنكَ الأيامُ الثِقَالُ شَخصًا لا يَميلُ ولا يَلين. - بَينمَا تَراني عَادِّيًا، أنا في عَينِ غَيرِكَ مُعجزَة. - إنَّ تَفسيري الوَحيد لِعَدمِ إحتراقي حَتَّى الآن أنِّي دائمًا مُبلَّلٌ بالدموع. لِدرجةِ أنَّ كُلَّ عَظمةٍ في جَسدي تَقولُ لِلأُخرى: لا تتكئِّي عَلَيَّ. - وَلا تَنخَدِع إن رأيتني ضَاحِكًا، إنهَا أسوأُ أيامي. - لَستُ شَخصًا تَتجَاوزه؛ - ستجدُ في النهايةِ شخصًا تشعرُ بِرفقتهِ أنَ كلَ ما مضى من العمرِ كان تمهيدًا لِرؤيتهِ. سَأتمنى أيامًا مَليئةً بِالطُمأنينة. أوّ أنَ شيئًا في العالمِ قَادرٌ على إخافتي. - لا دَاعي لِقَلَقِكَ الدَائِمِ؛ - لَم تُكسَر لِأجلي قَاعدةٌ، وَلَم يَنكَسِر شَيٌء غَيري! إنِّي في أحزنِ نُسخةٍ مِنِّي. - بَعدَ مِئَةِ خَيبةٍ بِتُّ أُقدِّسُ نَفسي بِشَكلٍ كَارثيٍّ؛ - لَن تَجِدَني مؤذيًا أبدًا، حَتَّى إن أحرقتني سَأُغَادِركَ بِلُطف. نُسمِّيها الأصدقاء. لَكِنِّي تَأَذَيّت. لأني حزينٌ جدًا وَمعَ كُلِّ هذا الحزن، - يَركُضُ المَرءُ وَراءَ قَلبِهِ، حَتَّى يُهلِكُه. - إنِّي نورٌ وَنَار، - الله يَعلَمُ أنّ خَاطري مَكسورٌ مِن العَالَمِ وَالنَاس وَوَحدَهُ عِندهُ الجَبرُ. - تَراهَا رَقيقةً حَتَّى نَحوَ الذينَ سَعوا لِإيذائِها. - مُنطفئٌ وَفي جَوفي مَعاركٌ، - إن الإنسانَ لَيَنسى أنّ يَنسى حَتَّى يَتَراكمُ عَلَيهِ الحزنُ فَيُهلِكه. - وَتُقَرِّرُ في النِهايةِ أن تَرتدي وَجهًا مِنَ القَسوةِ مَا دَامَ اللِينُ يَكسَرُكَ. - نُزِعَت الطمأنينةُ مِن أيامهِ، ذَلِكَ الذي خُذِلَ مَرَّةً مِن حَيثُ آمَنَ. - حَدِّثني بِلُطفٍ ولِينٍ فإنِّي لا يَعنيني جَمالُ الشَخصِ إن كَانَ كَلامُه جَارحًا. - فِكرةٌ مُؤلِمَةٌ أن تَمُرَّ الأيامُ وَأنتَ لا تَخطُر عَلَى بَالِ أحدٍ. - وَإنَّهُ لَيَعزُّ عَليَّ قَولَ ذَلِكَ لَكِن مَا عَادت كَتِفُكَ مَأمَني. - وَإبتلعتُ في غِيابِكَ أيامًا سَيِّئةً لَمّ أجد فيها شيئًا يَقولُ أنِّي سَأنجو. - وَتنتابُكَ رغبةٌ في أن تَسلُخ جلدكَ لِتُقدِّمَ لِنفسِكَ إعتذارًا يليقُ بِحجمِ الخطأِ. - لا أعرف بمَاذا يُسَمَّى هذا الشعورُ لَكِنِّي أعرفُ أنَّهُ أعمقَ مِن إنطفاءٍ وأسوأَ مِن فقدانِ شَغَفٍ، إنِّي لا أود القيامَ مِن مَرقدي. - وَفي النِهايةِ لَم تَنَفَعنَا يَدُ صَديقٍ أو حَبيبٍ، نَفَعَتنَا صَلواتِنا! - سَتأتي كَمَا تَمَنَيتُها وَأكثر، لا دَاعي لِهذا القلق. - وَأَودُّ أن أُشارككِ الحَياةَ التي تُعانينَ مِنهَا. - إنَ اللينَ الذي يَنتظرهُ الإنسانُ بِفارغِ الصبرِ يأتي بعدَ فواتِ آوانِ حَاجتهِ لِذلك. - ثُمَ تَمرُ بِكَ فَترةُ برودٍ وَلامُبالاةٍ غَريبة، - حَتَّى وإن كُنتَ مَهزومًا وَمُنكَسرًا لا تسمحَ لِشَخصٍ أبدًا أن يُقلِّل مِن شأنك. - وَفَعلتُ لَكَ مَا أردت وإبتعدت؛ - تَدفَعُنَا الحَياةَ إلى طُرقٍ لَم نتوقَع أن نسير بِهَا يومًا، لِكِنَنا نُثبت لَهَا في كُلِّ مَرَّةٍ أننا نَستطيع وَأنَ لا شيءَ يَهزمنا. - يُلامُ الإنسانُ عَلَى خَوفِهِ في حِينِ أنَ لا أحدَ يَهتمُ أن يَمنحهُ الطمأنينة. - إنَ أفضلَ ما يمكن أن تقدمهُ هو الوضوح؛ فَلا ينبغي أن يحملَ كلامُ الشخصِ أكثر من معنى. - لا شيءَ بإمكانهِ أن يُنقِذَ إنسانًا مِن أفكارهِ. - مَألوفٌ لِدَرجةِ أنكَ تَشعر مَعهُ أنكَ بِرِفقةِ شَخصٍ مِنَ العَائِلة. - أرِحّ قَلبَكَ فَلَن تَنَل مِن الدُنيا شِيئًا لَم يُكتَب لَك. - وَبَعدَ التَعَبِ تُرزَق بِشَخصٍ تلائِمُ رَوحهُ روحَكَ تَمامًا حَتَّى أنكَ سَتَشعرُ بِالضياعِ اليَومَ الذي لا يُحادثكَ فِيهِ. - وأنت آمِنٌ في بيتكَ لا ينقص عددُ أفرادِ عَائلتِكَ واحدًا، صَلِّ من أجلِ الذين يعانون. - إنِّي إن أحببتكَ لا يُمكِنكَ تَصَورَ ما يُمكِنُ أن أفعلهُ مِن أجلِكَ. - إختَرعَ الإنسانُ فِكرَةَ التَجَاوزِ لِيُداري خَيبته. - أنا بِجَانِبِكَ إلى أن تُفلِت يَدي، بَعدَهَا لا تَلومني. - وَبِحَجمِ حَنيني إليكَ أَحملُ قَلبي عَلَى كَفِّي وَأركضُ؛ خَشيةَ أن أعود. - عَلَى الأقَلِّ، كُنَّا نَقتَسِمُ القَلَق. وَلَعَلَّ وَجه الشَبهِ الوَحيدِ بَينَنَا أننا نَمرُّ جَميعًا بِأيامٍ قَاسية. - وَدَفَعنَا ثَمنَ نُضجِ اليَومَ لَيالٍ مُرهِقةٍ وَعيونًا لَم تَنَم. ذَلِكَ أفضلَ مِن أن تُظلَمَ وَيُساءَ إليك في عَلاقةٍ إسمهَا حُبّ. - حَنانُ الشَخصِ يُغني عَمَّا دونهِ، وَكُلُّ مَا يأتي بَعدهِ مِن صِفاتٍ لا يُذكَر. - إنَ أقصى طموح المَرءِ أن يُنظرَ إليهِ بِرِقةٍ، - وَتَمنَّيتُ أن تَغدو حياتي أفضلَ، - إنَّهَا الأيامُ التي تَأكلُ طَاقتي كُلِّها، - وَوردَ فيما وردَ أنَ: ”من كَثُرَت نُدوبهِ، - أُحَادِثُكَ وَالعَالَمُ كَاسرٌ بِخَاطري؛ هَلّ لَديكَ مُواساةً لِي! - لَيسَ بإمكاننا وَصفَ مَا يَحدثُ سِوى أنَّها أيامٌ قَاسِيةٌ يَمُرّ بِهَا شَخصٌ لَطيف. - رُبَّمَا كُنتَ مقعدَ إنتظارٍ لِلجميعِ، - مُعتَادٌ عَلَى أنَ لا أحدَ يَفهمني، - إنَّ الحَنينَ في حَدِّ ذاتهِ فِكرةٌ مُرعَبة؛ إنَّهُ يَجركَ رَغمًا عَنكَ عَائدًا بِكَ إلى شخصٍ قَدّ رَفضَكَ مِرارًا وَتِكرارًا! - قَسَى العالَمُ علينا جَميعًا؛ فَتَرى الواحدَ مِنا يسيرُ وكَأنَّ في قَلبهِ سرادق عزاء. - تَعودُ وَحيدًا وَكَأنمَا قالَ لَكَ الجَميعُ دُفعةً وَاحِدةً كُلُّنَا في غِنَى عَنك! - مُحَاطونَ بِلُطفِ اللهِ حَتَّى في اللَحظاتِ التي نَظنُّ فِيها أننا لَن نَنجُ. - إنَّ الإنسانَ غَريبٌ بِطَبعهِ؛ يَهوى تَذَكُّرَ أحزانهِ وَيَخدِشُ جَرحَهُ بِأظافرهِ! بدليلِ أن ما كَانَ يدهشكَ لم يَعُد كذلك. - وَتَمرُّ بِالوَاحدِ مِنَّا أيامٌ يَبكي فيها بِلا أسبابٍ وَاضحة؛ وَمَعَ ذَلكَ لا يَزول القَلَق! ليسَ لأنَّك تستحق المغفرةَ لكن لأنِّي أستحقُ السلام. - وَإنِّي لَطيفٌ بِشَكلٍ دَائمٍ حَتَّى مَع الذينَ لا أعرفهم، فَمَا بَالكَ لَوّ أحببتك! وَكَأنَّكَ جُرحتَ البَارِحة. - لا تُعطي مَزيدًا مِنَ الفُرَص، - لَكِنهَا أيامٌ قاسيةٌ يَستدرجُني العَالمُ فيها لِلبُكاءِ، وَمعَ ذَلِك أنا بِخيرٍ. ثُمَّ بَعدَ كُلِّ هذا القَلَق يَطمئنُ قَلبك. - لَم يُخلَق أحدٌ لا نَستطيع الإستغناءَ عنهُ وَحتَّى لَوّ ألحَّ علينا الشَوقُ سَنُكابر. لا نَملك إلَّا الدُعاء. - ينكرُ المَرءُ أنهُ يَبتَلع أيامًا سَيِّئةً حَتَّى يَبدو عَلَى وَجهه. - إنَّ مِنَ السَيِّء جِدًا أنَّ كلَّ بُكَاءِ العَالَمِ لا يُعيدَ شَخصًا فَقدتُه. - إنَّا لا نَتركَ عَزيزًا عَبثًا؛ نَحنُ نُغَادِر حِينَ نَتَأذى. فَتَرى الواحدَ مِنا يسيرُ وكَأنَّ في قَلبهِ سرادق عزاء. - حَتَّى وَإن حَنَّ العَالمُ وَرَقَّ قلبهِ على الجَميع سَينساني؛ أعرفُ حَظِّي جَيِّدًا. - يُعذَّبُ المَرءُ بإختياراتهِ. - لَن تَجِدَني مؤذيًا أبدًا، حَتَّى إن أحرقتني سَأُغَادِركَ بِلُطف. - وَمَن ذّا الذّي سَتَميلُ عَلَيهِ إنّ قَسَت الأيَّامُ عَلَيك! - يَخونُ الإنسانُ نَفسه حِينمَا يَختارُ شَخصًا لا يَليقَ بِمقامِهِ. - ثم يَصلُ الإنسانُ لِنُقطةٍ يَوَدُّ فِيها إستعادةَ نَفسِهِ القَديمةِ بِأيِّ ثمنٍ. - وَتُرعِبُكَ فِكرةُ أن تَمضي الحَياةُ وَلَيسَ لَديكَ شَخصٌ يَقلقُ عَليك. - بَدَأَ الأَمرُ وَكَأنِّي أعرفهُ مُنذَ عَشرِ سنواتٍ، - وَيَستَحيلُ أن أقبلَ أقلَّ مِمَّا أستحِقّ؛ - إنَّ هذهِ الحياة أقصرَ من أن تتحمَّلَ شَخصًا لا تَرغبَ في وجودهِ؛ وَغَادِر. - أُريدُ أيامًا هَادئةً لا أقاتِلَ الدُنيا فيها وَلا أُكسَر، - نَقفُ أمامَ الدنيا كُلِّها لا نهتز وَإن قامَت قيامتُهَا، وُيَكسرُنا غِيابُ الأحِبَّة. - سأتذكرُ كلَ الليالي السيِّئةِ التي تَجاوزتُهَا بِمُفردي كيّ لا يحنَّ قلبي يومًا عليك. - سَتَظلَّ حبيبي رَغمَ الحَياةِ وَقَسوتِها، وَضَيَّعته. - أنا أتحمَّلُ حَتَّى يَفيضُ بي، ثُمَّ يُبكَى عَلَى صُحبتي إن غَادَرت. - سَنُعاني قَليلاً، ثُمَّ سَنَضحَكُ كَثيرًا مَعَ شَخصٍ يَستحقُّ أن نَكونَ مَعَهُ. وَأنَّنَا لَم نَنَل شَيئًا وَكُلُّ شَئٍ نَالَ مِنَّا! هذا قَدَرُنَا. - وَثَمَّةُ جُروحٍ لا يَستطيعَ الوَاحِدُ مِنَّا أن يُسامِحَ فِيهَا، وَكَيفَ يُسامِحُ فِيمَا عَكَّرَ صَفوَ أيَّامِه! يَكفيهِ النَدَم. لَكِن أتَذكَّرُ جَيِّدًا أنَ المَرَّةَ الأولى كَانَت بَينَ يَديك. لَكنَّا نَصبرُ وَنَحتَسِب. - كُلُّ جُزءٍ بِداخِلِكَ يَتَمَنَّى البَقاءَ بِجَانِبهِ وُكُلُّ جُزءٍ بِدَاخِلِهِ يُجبرُكَ على الرحيلِ، - ثَمَّةُ أيَّامٌ تَذهَبُ فِيهَا إلى النَومِ وَأنتَ تَعلمُ أنكَ فَقدتَ اليَومَ جزءًا مِنكَ، جُزءٌ لَن يَعود. - معَ الوقتِ يموتُ تعلُّقكَ بالأشياءِ التي بَذلتَ نفسكَ وَقلبكَ في سبيلِ الوصولِ إليها! - ثُمَّ بَكيتُ لِأنِّي بَعدَ كُلِّ هذا العُمرِ وَحدي. - وَيَمرُّ عُمرُكَ مُرًا بَينَ وَدَاعٍ مَا أردتُه وَلِقاءٍ لَمّ تَنَلهُ. - لَوّ كنتَ أَقَلَّ حَساسيةً لَنَجوتَ مِنَ الأيَّامِ بِصُحبةٍ أوّ حَبيبٍ؛ - وَسَتأتي الأشياءُ عَلَى مَقاسِ قَلبي يَومًا مَا بَِحيثُ لَنّ أكونَ مُضَّطرًا عَلَى تَقديمِ أيِّ تَنازلات. لِأنها تَعلمُ أن لا شيءَ جيدًا يَكتملُ إلى النِهاية. - لا شَيءَ بِإمكانهِ موَاساةِ الوَاحِدِ مِنَّا، - نَتَحَمَّلُ وَنَتَحمَّل ثُمَ نَنفَجِر ثَمَ عِندمَا نَنفَجِر نُلام! - وَمضى كلٌ في حالِ سبيلهِ إلا أنت لم تستطع التجاوزَ، وَبقى جرحكَ مفتوحًا على مصراعيهِ. - القَلَق، نَتمنَّى أن نَنعمَ بِالطمأنينةِ في حَياة أُخرى بِمَا أننا قَلقنَا هُنا بِمَا يَكفي. شَخصٌ يَهِدُّ الدُنيا إن ذرفت عيناكَ دَمعةً. - يَرجو الوَاحدُ مِنَّا الطمأنينةَ وَلَوّ نُزِعَ مِنهُ مُقابلَ ذَلِكَ أَشياءً كَثيرةً؛ - كانَ عَيبي أنِّي لا أنسى وَتظلُ الكلماتُ تدورُ في رأسي، لا تَمَسّه. - أتمَنَّى أن يُحبني أحدهم في يومٍ حُبًا كَافِيًا لِدرجةِ ألَّا أشعر بثقلي عليهِ إذا أيقظتهُ في الرابعةِ صَباحًا. - كَانت كُلُّ الأشياءِ عَادِيَّة،