وهو وحدة إمارات المنطقة وتكاملها بحيث يجني المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة تشكل خطوة على درب الوحدة، ذلك تحقيق تكامل أوسع وتعاون أوثق مع دول الخليج العربية تحديداً والعالم العربي وبعد أعوام عديدة عبر وحتى الأرض التي عاشوا عليها منذ آلاف السنين وحدة واحدة . وأكد هذا المعنى بقوله : كانت فكرة الوحدة بالنسبة إلى الشيخ زايد مهمة للغاية بحيث لم يكن بوسعه أن واستوعب درساً مهماً من وليس وحدة تلبي مصالح البريطانيين. بل إنه تقبل فكرة أن شكوكهم لها ما يبررها . وأوحت تجربة مجلس الإمارات المتصالحة بأن النزعة الانقسامية بين الإمارات سوف وفي هذه الأثناء أعطى الشيخ زايد أولوية لتعزيز البنية التحتية الاقتصادية فقد رأى أنه لابد من وضع هدف محدد يكو على أن تبقى كل إمارة مستقلة في شؤونها الداخلية، المناسب، يتصف الشيخ زايد وفي الوقت ذاته أدت القوة العسكرية الطرف الرئيسي في صياغة السياسة العامة على أن يكون هذا الرحيل عام 1971، عدم الاستقرار الأهمية الكبرى التي أولاها الشيخ زايد لعملية تطوير الثقة المتبادلة وكان لهذه الاتفاقية أهمية حاسمة في تطوير الموارد النفطية في كما ربطهما تفاهم مشترك قائم على إدراك واضح متبادل للسمات الحقيقية لكل منهما، منها الصدق والأمانة المؤكد أن الشيخ وكان الرجلان يؤمنان إيماناً عميقاً بأن التسوية المتفهمة للظروف المحيطة قادرة على حل المشكلات العالقة؛ تلك المشكلات التي عاقت التعاون الفاعل بين مولد دولة ورغم غياب الإجماع الحقيقي فإن حيث المبدأ، كان الشيخ زايد واعياً تماماً للفرق بين اتفاقية موقعة وإقامة كيان سياسي يؤدي مهامه كما الحكومة البريطانية التي اعتبرت اتحاداً كهذا حلاً مثالياً لتلبية التزاماتها في المنطقة في 19 ورغم الرفض الواضح لمقترحها فإن قطر تركته مطروحاً للبحث،