يشكل جلدك جزءا من جهازك المناعي ، وبالتالي يمنع دخول الجراثيم . كم انه مزود بمواد أخرى توقف هذه الكائنات الدخيلة - فالطبع مثلا يساعد على إنقائها خارج الأذن والدموع واللعاب يقضيان على أغلبها على مستوى الفم والعين، وإذا تنفست ودخلت الجراثيم إلى رفقتك، أو وصلت إلى الأمعاء ، وإذا الحجت بعض الجراثيم في تخطي الدفاع الخارجي والوصول إلى الدم، قد تتجاوز الجراثيم الدفاع الذي يؤمنه حسمك وتؤدي إلى مرضك فيمكنك الشفاء من بعض الأمراض بالأدوية والعلاج ، الذي يجعل الجسم بنته اجساما مضادة كثيرة، وتيفنى الوقاية خيرا من أي علاج ، فلا يمكن أن تعتمد على جسمك ليعتني بنفسه وحده هل عليك أن تحافظ على نظافة بذلك ولباسك ومكانك،