بالاضافة الى تغير الاتجاهات العامة في المجتمع نحو ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويتم تعليمهم باستخدام نفس البرامج التعليمية كل الوقت او بعضه ، اذ ان المؤسسات التربوية فيها عملت على ردم الهوة بين التعليم العام والتعليم الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة وان ( ۸ ٫ ۷۰ % ) من الاطفال المعاقين يتلقون خدمات تربوية في المدارس العادية مع مساعدة من قبل مدرسي التربية الخاصة ، وعلى الرغم من عدم وجود تشريعات بهذا الخصوص في بقية الدول العربية الا ان دساتير جميع الدول العربية اكدت على أن التعليم حق للمواطنين بمساواة تامة . والتعليم حق للجميع كل وفق قابلياته وقدراته الذاتية ،