1 في (توصيف) النظام اللغوي للعربية تحاول أن تتجاوز (وصف) العربية المتعارف إلى استقراء المعطيات المدركة بالحدس والدى العربي البالغ من العلم بالعربية حد الكفاية، وحين نصف 3 للعقل الإنساني ندع التصريح بدقائق الأمور اعتمادا على الحدس الكامن) في العقل الإنساني. وهدف هذه الدراسة رسم صورة العربية للحاسوب، مع تعويضه عن الحدس الذي يتفرد به العقل البشري الذي اعتمد عليه القدامي عند (وصف) اللغة. فلا بد من تعويض الحاسوب عن نقص الحدس بإحصاء لكل اسم في العربية. و ونحن لا تفارق عمل القدامى بالوصف، وإن قيل : ابن جني سبق لذلك حين عرف النحو بأنه: انتحاء سمت العرب في 12 كلامها ليلحق من ليس من أهل اللغة بأهلها،