بدأ بوش بعرض قضيته رسميًا على المجتمع الدولي لغزو العراق في خطابه في 12 سبتمبر 2002 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكَّد كل من سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ولكن في وقت لاحق من ذلك العام، قامت حكومة الولايات المتحدة بحملة علاقات عامة محلية مفصلة لتسويق الحرب لمواطنيها. ومن بين الذين اعتقدوا أنَّ العراق لديه أسلحة معزلة في مكان ما، رد حوالي نصفهم بأنَّه لن يُعثَر على أسلحة في القتال. أول قوات أمريكية تدخل العراق، في خطاب حالة الاتحاد لعام 2003 قال الرئيس بوش «إنَّنا نعلم أنَّ العراق في أواخر التسعينات كان لديه عدة معامل متحركة للأسلحة البيولوجية». ألقى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما قدم باول أدلة تزعم أنَّ العراق له علاقات مع القاعدة. اقترحت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبولندا وإيطاليا وأستراليا والدنمارك واليابان وإسبانيا قراراً يسمح باستخدام القوة في العراق، مما دفع بعض الإسبان إلى اتهام رئيس الوزراء بأنَّه مسؤول. وفي خطابه الذي ألقاه يوم 17 آذار مارس من عام 2003 للأمة،