أولا: الرعاية الاجتماعية في الحضارة الفرعونية: تميينت الرعاية بطبيعتها عن ديانة الديمقراطية المركزية لإدارتها منذ آلاف السنين، ويرجع ذلك إلى التنظيم السياسي الذي عرفه المجتمع المصري القديم قيل غيرهم من الشعوب، ومن الشرقاق ظهور نظام القضاء والإدارة المركزية، إلى جانب تنظيمات مختلفة على الضرائب والجيش والسياسة، ومن العوامل التي أدت إلى قيام الرعاية الاجتماعية في الفرعية التحارية نحصرها بما يلي: - عوامل طبيعية مثل خصوبة الأرض والحصول على إنتاج أوفر باستخدام الآلات البدائية في الزراعة وفرض روح التعاون بين المصريين القدماء، - عوامل دينية باعتبار أن الديانة المصرية القديمة تحث على الإحساس وفعل الخير، وكانت تستخدم المعبد كمراكز لبر ولاجئ للعجزة والمرضى وكمراكز لتعليم العلوم، وكان الكهنة يشرفون على هذه الأعمال الخيرية. - عوامل إدارية حيث كانت مصر القديمة مقسمة إلى أقاليم على رأس كل حاكم إقليم لفصل بالعدل بين أصحاب الشكاوى. - عوامل الاجتماع التي حققت نوع من التضامن والتكافل الاجتماعي ين القراء كون قدم المصريين كتوا يعيشون في صورة قرى وتثثت الرعلية الاجتماعية في التحادي الفرعونية أوجه تنرح منها: الأسرة باعتبارها كأساس الخلية في المجتمع، فعملوا على احترامها وتدعيها وتقوية الروابط بين الفرادين، إلى جانب رعاية الجنود والعمال والشباب ورعاية المسلين. وفانشات حدائق عامة للأطفال والغناء والرقص والموسيقى التي ظهرت في كعدة مناسبات مثل شهرية العيد ظهور الهلال، كانت هذه الخدمات منظمة من خلال سجلات تدون فيها الموارد المالية فعصر كان أول دولة تظهر في العالم كوحدة مركزية سياسية منذ أن استطاع الإنسان أن يحيا حياة مستقرة على ضفات ودبي القبل، ومن هذا يرتبط تاريخ الحضارة الإسانية بتاريخ الحضارة المصرية. شهد مصر أقليمها في بداية الأنف الثالث قبل الميلاد، لك الحضارة التي لا تكون آثارها وعلمها بيدة يمنا هذا تشهد بعظمة المصريين القدماء عبر التاريخ. حيث سعى للاهتمام بالاقتصاد في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة وشق القنوات الري (٢٢. على هدي ما سبق أن نرى أن الرسوم والصور على جدران المعابد التي تتمثل في مساعدة الفقراء والمحتاجين،