• سمات وجماليات العمـارة القبطية • مميزات العمارة القبطية • تخطيط الكنيسة والدير في مصر) التخطيط البازيليكي - التخطيط لبيزنطي والتخطيط القبطي( • العناصر المعمارية الهامة في الكنيسة القبطية • عناصر الدير المعمارية • التصـويـر القبطي : تصـويـر المخطـوطـات - موضوعات التصوير القبطي -مراحل النسيج القبطي • فن النحت القبطي: -مراحل النحت القبطي • تيجان األعمدة باألديرة والكنائس • تعدد مميزات العمارة القبطية • تشرح تخطيط الكنيسة والدير في مصر • ت تمهيد تاريخي للفترة القبطية • مصر تحت الحكم الروماني • أصالة الفن القبطى في مصر طرز الفن القبطى • مصادر وروافد الفن القبطي • مراحل تطور الفن القبطي • مميزات الفن القبطي • وضح العناصر المعمارية الهامة في الكنيسة القبطية • تفرق بين - الصور والرسوم الحائطية -الرسوم المائية - الرسم بألوان شمعية واستخدام الحرارة ( Encaustic( - طريقة اإلفريسك تصـويـر المخطـوطـات - توضح خصـائـص فـنـون التصـويـر القبطى تذكر موضوعات التصوير القبطي -تفرق بين مراحل النسيج القبطي -تميز سمات كل مرحلة من مراحل النحت القبطي • يحلل تيجان األعمدة باألديرة والكنائس تأثر الفن القبطي في عمارته با لموروثات المعمارية للفن الفرعوني فالمصريون القدماء هم أول من استخدم األحجار في البناء، فن الهندسة المعمارية، وقد تأثر االغريق بالفن المصرى وبعدهم الرومان، وقد التزموا أثناء حكمهم لمصر بالطرز المصرية القديمة في العمارة والنحت والفنون الزخرفية، وكوم أمبو فاحتفظ الفن المصرى بصفاته على مر األجيال وتعاقبها وقد كان تخطط الكنيسة المسيحية يغلب عليه الطراز البازيليكي الروماني، حيث تتألف الكنيسة البازيليكية من بناء مستطيل الشكل، يقع مدخله في الناحية الغربية، وتتكون الكنيسة من الداخل من ثالث أروقة رأسية، أكثرها اتساعا وارتفاعا وتوجد في الناحية الشرقية حنية الكنيسة الرئيسية أو هيكلها على شكل محراب أو شكل نصف دائرة . وقد تفوق المصريون في بناء الكنائس واألديرة، وتشهد بذلك بقايا كنيسة »أبو مينا« بالصحراء الغربية، وهي على بعد ۲۲ كيلو متر غرب االسكندرية الرابع الميالدي. ا هـم خـصـائـص فـن العمارة القبطيـة اتسمت العمارة القبطية بالعديد من وهي : -عمارة دينية نشأت في العديد من األماكن البعيدة والمتفرقة نتيجة الظروف السياسية واالجتماعية التي مرت بالمجتمع، واالضطهاد الديني الذي ساد حتى القرن الثالث الميالدي . ۲ ـ تمثلت العمارة الدينية القبطية في األديرة والكنائس، الرهبان والمنصرفة . ۳ ـ بنيت معظم األديرة في الصـحـارى والواحات أو على شاطىء نهر النيل، وأحيطت بعضها بأسوار عالية، جعلتها كحصون مانعة، كما الحق بها كنيسة سانت كاترين ودير وادى النطرون . تميزت العمارة القبطية بمجموعة من السمات والمميزات الخاصة بها حيث طورت تلك السمات المبدئية التي كانت متواجدة في عصر فجر المسيحية ومن تلك السمات: المسقط األفقي للكنيسة: ⦁المسقط األفقي يتواجد على هيئة مستطيل له أسس وقواعد الكنائس البازيليكية وهي الصحن واألجنحة الجانبية. ⦁وجود من 2 – 3 هياكل بالكنيسة. ⦁ظهور مبنى يسمى مبنى التعميد وظهور برج النواقيس أيضا. ⦁التدرج الفراغي المتواجد بالكنيسة والذي يدل على االستلهام من الحضارة المصرية القديمة في معابدها. ⦁وجود 3 حنيات في الكنيسة. ⦁ظهور حامل األيقونات والذي يفصل ما بين الهيكل الصحن تخطيط الكنيسة والدير في مصر: كان تخطيط الكنيسة المسيحية يغلب عليه سيادة الطراز البازيليكي والبيزنطي، باإلضافة إلى تخطيط ثالث رئيسي وكان ألقباط مصر دور بارز في فن العمارة القبطية وكذلك الزخارف المعمارية القبطية . ولقد اشتقت الكنيسة المصرية من جوهر الطراز البازيليكي المتمثل في األروقة المستطيلة الرأسية الثالثة، ويعد الدير القبطي من أقدم األديرة المسيحية في العالم، وبمشتمالته المعمارية . ۱ - الكنيسة : تخطيط الكنيسة : ينحصر تخطيط الكنيسة عامة في ثالثة أنواع رئيسية هي: التخطيط البازيليكي التخطيط البيزنطي والتخطيط القبطي ولكل منها مميزاته الخاصة التي ينفرد بها، ولقد أخذت الكنيسة المصرية عناصرها من الطرازين البازيليكي والبيزنطي، وال تقتصر أي كنيسة مصرية على طراز واحد بعينه، بل جمعت في معظم األحيان بين طرازين أو ثالث : أ - التخطيط البازيليكي: مصطفى شيحه( يرجعه إلى أن مصدره االساسي مشتقا من المعبد المصرى يعتبر هذا الطراز من أقدم الطرز المعمارية الخاصة في تخطيط الكنيسة بعيد في كل أرجاء العالم، المسيحية وهو ط ارز أنتشر إلى حدٍ وتتكون الكنيسة في فهو من الطرز المعمارية التي القت انتشا ارً كبي ارً أما التخطيط البيزنطي بين المسيحية ويختلف الطراز البيزنطي عن الطراز البازيليكي في أن الطراز البيزنطي مربع الشكل في حين أن الكنيسة البازيليكية مستطيلة الشكل كما سبق وأن ذكرنا، الكثير من مساحتها بينما نجد أن وسيلة التغطية في الكنيسة البازيليكية تكون أما التخطيط القبطي، فهو قائم في جوهره على التخطيط البازيليكي ولكن مع بعض التغيرات ومن أهم هذه التغيرات هو انفراد الكنيسة القبطية بوجود عدة هياكل في النهاية الشرقية من جسم الكنيسة يختلف عددها وإن كان يغلب هياكل ولكن هذا فيما ندر، وفي كل هيكل من هذه الهياكل عناصر معمارية كما ال يظهر بروز هذا ً قباب خاصة وأخي ارً فإن المح ارب من خارج الجدار ويغطى هذه الهياكل غالبا هياكل الكنيسة تنفصل عن جسم الكنيسة الرئيس بواسطة أحجبة خشبية تعرف باإليقونستات وتعد تلك اإليقونستات من أدق خصائص الكنيسة القبطية. الط ارز المعماري لكنائس مصر القديمة: يمكن تقسيم ط ارزها المعماري المستطيل الشكل والذي يتكون من الواجهة الرئيسية، واألروقة الرأسية، وفي النهاية الشرقية في البناء هياكل الكنيسة بوحداتها ويشمل هذا النوع كنائس أبي سرجة والمعلقة وبربارة واألنبا شنودة أباكير ويوحنا. وأبي السيفين وبابليون الدرج، ويشمل هذا النوع أيضا كنيسة العذراء الدمنيرية وكنيسة فيشمل كنائس السيدة العذراء وكنيسة األمير )تادرس المشرقي . ولقد انتشرت عمارة األديرة والكنائس بمصر في أماكن منعزلة بالقرب من المدن أو في الصحاري والواحات أو على ضفاف النيل، ونشطت حركة األديرة والكنائس في أنحاء مصر بعد أن أصبح الدين المسيحي فشيد في عهد اإلمبراطور )أركاديوس( كنيسة القديس مينا وشيد البطريق )يثوفيلس( كنيسة ولقد صممت هذه الكنائس على طراز الكنائس البازيليكية المستطيلة. العناصر المعمارية الهامة في الكنيسة القبطية : هي عبارة عن دخلة غير عميقة اشبه بالتجويف ، تتوسط كل هيكل من هياكـل الكنيسة ، وتتميز حنايا الكنائس القبطية باحتوائها غالبا علي بعض الرسوم الجدارية . ب - المذبح عبارة عن بناء مربع أو مستطيل الشكل يتوسط هيكل الكنيسة ، الطوب اللبن أو الحجر أو الخشب أو الرخام ويقام عليه القداس وهو يعد من العناصر الثابتـة في هياكل الكنيسة القبطية جـ- األمبون ومعناه باللغة العربية إنبل أو منبر ، ويسمي في القوانين الرسولية المكان المرتفع والذي كان قديما في منتصف الكنيسة كما هو الحال في الكنيسة المعلقة أما اآلن يوجد في الجانب البحري من صحن الكنيسة وكانت من استخداماته في د -األعمدة القبطية وهي القاعدة والبدن والتاج ، ويتميز العمود القبطي ببساطة في زخارف بدنه وتاجه حيث يغلب علية تأثير لبيئة المصرية سواء في األشكال البنائية أو الهندسية المتحدة مع أشكال الصلبان ، وتوجد أمثلة كثيرة في قاعة األعمدة كما يوجد رسم أحيانا علي بدن العمود وغالبا ما يكون للقديسين ، كما هو الحال فصور األحد عشر رسوال المرسومة فوق األعمدة الرخامية مباشرة في كنيسة أبو سرجه بمصر الجديدة وكذلك الكنيسة المعلقة بمصر القديمة . عناصر الدير المعمارية: -1 األسوار األسوار من المباني الدفاعية في عمارة الدير حيث تحجب ما بداخل الدير من عناصر معمارية، وعادة ما تبنى بارتفاع كبير حتى يصعب تسلقها، )شكل ١( وليس لها إال مدخل واحد على جانبيه برجان كبيران، وتوجد باعلى هذة األسوار فتحات لرمي السهام كما يوجد مزاغل لصب الزيت المغلي أعلى ا ما حاول المعتدون الدخول من الباب كما يوجد أبراج للمراقبة على جانبي الباب، -2 الكنيسة من اهم األبنية وشرط أساسي لقيام الدير ليصلي فيها الرهبان ويختلف عدد الكنائس بالدير طبقا لحجم الدير وبلغت خمس كنائس كما في دير االنبا بيشوي بوادي النطرون . -3 الحصن من الحصن من اهم األجزاء المعمارية داخل سور الدير وذلك المن الرهبان وسالمتهم داخل الدير كما يوجد داخل الحصن كافة األبنية المعمارية المستخدمة في المنفعة العامـة مثـل الكنيسـة والمخـازن والصهاريج. -4المائدة عبارة عن قاعة كبيرة مستطيلة مقسمة من أعلى بواسطة عقود تغطيها قباب ضحلة أو أقبية مختلفة األشكال، ويتوسـطها منضـدة طويلـة مستطيلة، يجلس حولها الرهبان كل يوم احد بعد صالة القداس لتناول المطابخ والمخازن وغيرها) شكله( الوجبة المعروفة بأسم وجبة االغابي أو وجبة المحبة، وقد ألحق بقاعة المائدة وحدات أخرى مثل المطبخ والمخازن وتوجد في بعض أديرة الصعيد. 5 -المدفن في العصر القبطي المبكر كانت معظم القبور بمثابة حفرة بسيطة مستطيلة تحفـر في األرض أو تحت الصخر ويسد بأعتاب من األحجار أو تبني علي شكل نصف برميل من الطوب وفي كل دير يوجد مدفن للرهبان يعرف باسم ) طافوس ( وهي كلمة يونانية تعني مقبرة للفرد الواحد أو مدفنا لجماعة) جبانة ) او جوف الصحراء ومنها : يقع في محافظة أسيوط ومساحته تسعة افدنة وبه اربع كنائس . دير سانت كاترين :بجبل موسى ويجمع الديانات الثالثة حيث جبل موسى الذي كلم هللا به سيدنا موسى وقد بني في العصر لبيزنطي حيث كانت مصر الفاطمي. تأثر فن التصوير في مصر بالتصوير االغريقي والروماني خاصة فيما يتصل بالمالبس والعادات والتقاليد والقصص األسطوري، وذلك قبل أن تصبح المسيحية دينا رسميا للبالد . وقد اتبع الفنان المصري تقليدا جديدا في األعمال الجنائزية ساعد على ازدهار فن التصوير الخاص بالـوجـوه اآلدمية، بعد أن ازد انتـشـار استعمال الوجوه المرسومة باللون، والتي كانت توضع على وجه المومياء لتسجل وجه المتوفى حسب العادات المصرية القديمة بدال من الوجوه المنحوته التي كانت تستعمل في العهود السابقة، إذ كان من المتبع أن على المومياء حتى يصبح أقرب ما يكون لشـبـه الوجـه الطبيعي،