أن استهداف جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب لمعسكرات الجيش اليمني في محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن) "جريمة مكتملة الأركان لن تمر دون مساءلة". وأن من استباح دماءهم مليشيا انقلابية لا تعرف سوى الإرهاب وسفك الدماء، وشدد حيدان على أن هذه الجريمة لن تمر دون مساءلة، ولن تثني القوات المسلحة والأمن والمقاومة وأبناء الشعب اليمني عن مواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستظل دافعاً لمواصلة جهود استعادة مؤسسات الجمهورية وترسيخ سيادة اليمن على كامل ترابه. وأشار إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يكشف استغلال جماعة الحوثي لفترات التهدئة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتكديس الأسلحة، وإنما اتخذتها غطاءً للإعداد لجولة جديدة من التصعيد والإرهاب، في استخفاف واضح بالجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار. وأكد أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف القوات المسلحة يكشف ارتهان القرار العسكري للمليشيا لطهران، وتحولها إلى أداة لتنفيذ أجندة إقليمية تهدد أمن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية. وقال وزير الداخلية إن امتزاج دماء الشهداء من مختلف محافظات اليمن على أرض الوطن يؤكد مجدداً أن المستهدف هو أبناء اليمن جميعاً، وأن العدوان لم يفرق بين محافظة وأخرى ولا بين يمني وآخر، مشيراً إلى أن الشهداء حملوا شرف الدفاع عن جمهوريتهم ودولتهم. ودليلاً على وقوف اليمنيين في خندق واحد في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية وكل من يستهدف الوطن وسيادته وأمنه واستقراره. أفادت مصادر عسكرية لـ"برّان برس" باستشهاد نحو 40 جنديًا من قوات الطوارئ، وتأمين الطرق الدولية شرقي البلاد.