روى أحد الأدباء: أَنَّ ثلاثة : أنواع نَالَتْ مِنْهُمُ الْحَيَاةُ، وأَوْجَعَتْهُمْ ضَرَبَاتُها الْتَقَوْا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ فَوْقَ أَحَدٍ جُسورٍ لِّنْدُنَ الشَّهِيرَةِ فِي لَيْلِ بَهِيمَ، حَيْثُ وَقَفَ كُلُّ واحد مِنْهُمْ فَ وْقَ الْجِسْرِ، يَنْتَظِرُ خُلُو الْجِسْرِ مِنْ المارة لِكَي يُلْقِيَ بِنَفْسِهِ فِي مِيَاهِ النَّهْرِ، وراحة كل منها منهُمْ يُراقب المارة، لَعَلَ الجِسْرَ يَخْلو مِنْهُمْ فِي الراهنة مَا خَطَّطَ له، ويضيقُ الجميع بالانتظارِ،