خادِمُ بنُ زاهِر ٍ تَضار َ بَتِ الآراءُ حينَ أَعلَنَتُعطيَنا حُقوقَنا كامِلَةً، وإم ا أن نَتر ُ كَ لَكَ بومَكَ لَ المُعيريض ِ وانقَسَمَ أَهلُيُرضيهِ و َ هو يَمُر ُّ بِهِم، يَحمِلُ نَفسِهِ، حينَ يَرى ز ُ مَلاءَ الماضي، يَتَباعَدونَ عَنهُ كَمَن أَصابَهُ الجَ لِكَسر ِ حَلقَةِ شِباكَهُ عَلى ظَهر ِ هِ مُتَظاهِر ً ا بِاللا مُبالاةِ،فِكر َ ةَ الفَقر ِ الت ي اشتَدَّ ضيقُها عَلى أَعناقِهِم؛البوم ،؟ ضع كل كلمة في جملة منا )سبة ؟ و َ تَحر ِ ص ُ عَلى زيار َ تِها، فيكُل ِ مَساء ٍ بَعدَ صَلاةِ المَغر ِ بِ،الت ي تَكبُر ُ هُ بِأَربَعَةِ سَليمَةَ خالتهِ؛الذي يصغـر ُ هُ بِعامَين ِ ، ر َ يثَما تَذهَبُ الُختان ِ إِلى بَيتِ عَمَّ و َ مُبار َ ك ٍ أَعوام ٍ ، حَيثُ يَتَسامَر ُ الثَّلاثُ عوشَةَ تِهِما ثُمَّ تَعودان ِ لِتُجَرج ِ ر َ أُمُّ عَبدِ اللّ ِ و َ لَدَها و َلىاهِر ٍ ، و َ غالِبًا ما يَنامُ عِندَهُم يَقضيمَلِكٌ أَو و َ زير ٌ «بريتٍ في الهَواء ِ ،ان َ لِصًّا، فَيحكَمُ عَلَيهالمَلِكُ بِالضَّربِ، و َ يَقومُ الو َ زير ُ بِتَنفيذِ العُقوبَةِلكٍةُ الطَّي ِـبَةُ أُمُّ عَبدِ الر َّ حمَن ِ و َ هُم يَضحَكون َ و َ في الُمسِياتِ الت ي تَزور ُ هُم فيها الجَدَّ . إِلى و َ زير ٍ إِلى لِص ٍةَ،أَتَمَن ى لَكُم8 ( عبداللهوأُختَها ميرَةَ زَوجَةَ خادم بن زاهِر ٍتأه بت ْ اقتَر َ بَت الشَّمس ُ مِن البَحر ِ و َ قَبلَ الر َّ حيلِ إِلى مَناز ِ لِ مير َ ةُ لِ ِ نجاز ِ أَعمالِها كَعادَةِ أَهلِ البَلَدِ، في أَي و َ تر َ تب َ عَلى أَحَدِ أَطرافِهِ طَي اتِ فِراش ِ الن وم ِ ،الفنَر ( و َ تَضَعَهُ فَوقَ الصُّندوقِ )عُلبَةَ و َ بِالقُربِ مِنهُ تَغر ِ ز ُ .الصَّفيحِ في الر َّ ملِ،بِهاح ِ بالا ً اشتَراها مِنمُراد وانكَب َّ عَلَيها يَتَفَحَّصُها، سأَغمِسُها في الشَّحم ِ وسأضعُها في شُروخِ يُهمهِمُر َ مَقَتهُ . يَهيمُ في الطُّر ُ قاتِ،مَفهوم ٍنحنُ نفهمُــهُ -لا تَخافي عَلى و َلَدَيْك ِ ، و َ ظَلَّ يُتابِعُ ما بَدأهُ شَزر ًاوماذا يفعل زوجها خادم ؟ ولماذا هو غاضب ؟مُ يُهمهشَزر ً ا كان َ يَتأمَّلُ عَودَ و َ مَكَث َ الصَّغير ُ بَعدُ،أَبيهِ خادِم ِ ، كانَت العَباءَةُ الأَز َ ليَّةُ،الواسِعِ، و َ قَد خَضَعَ عَرشِهِ الخَشَبي ِ، في قَلبِ الحوش ِالفريجُ (لِصَمتٍ )مُتعِبٍ،دًا صَوتًا يُشبِهُ ز َ قز َ قَةَ العَصافير ِفي البَحر َ ين ِ نَظَر َ إِلى الن جوم ِ المُتَلألِئَةِ، و َ قالَ كَلامًا في سِر ِ هِ، تَعلَّمَهُ مِن أَحَدِهِميُصدر ُ ز قز َ قَةَ العَصافير ِ و َ هو يَشفِطُ ما تَبَق ى مِن سَمَك ِ العِشاء ِ بَين َ أَس ثُمَّ يَقذِفُها إِلى الأَرض ِ البَراحِ ،ي بَدأ يُغَل ِف ُ الجَو َّ ، و َ ظَلَّ الصَّغير ُ يُ كَثيف ٌ ، ثُمَّ عر اهما بَعدَ هُنَيهَةٍ ،صغيت عَلى صَدر ِ الكَبير ِ ،مَعًا، أَرادَ أَن يَنسى، فأخر َ جَ المِذياعَ مِن مَخبَئِهِ وأدار َ هُ كانَت ْ أُم كُ ر ٍ تَلُف هُمابِالغَليون ِ )ا و َ كَثيفً لدُّخان َ المُتَّسِر ب َ نَحو َ الظَّلام ِ بَطيئً وأخَذَ يَسعُلُ تَحت َ الض ياء ِ الواهِن ِ بَينَما ظَلَّ الصَّغير ُ يُراقِبُ اتَر ِ قِ عَلى الصُّندوقِ الخَشَبي ِ، فَلَفظَ بَقايا الغَلْيون ِ المُحلَم و َ قَد فانقَلَب َ مُنكبًّا عَلى بَطَنِهِ، وأخَذَ يُسىخَبَر ً اديدَ بَعض ِ الكَلِماتِ،حْلُ لَهُ لَم يَ ) خادِملى و َ مُستَنِدًا بِمِرفَقِهِ إِلى الَرض ِ ، حَت ى بِالصَّبر ِ ، دونَ أَن يُ :لصَّغيرُ في شِبهِ استِنكار ٍ و َ رَدَّ او َ ما عَلَيكَ يا أَبَتاهُ -أَبي يَقولُ عَنها مُمتازَةٌ !أَعر ِ ف ُ ذَلِكَ، و َ لَكِن ي أَفض لُ حَمدانَ الو َ طَني كانَت غَلطَةً "وهكذا استمرَّ، لَم يَطِب لَ ليَحر ِ قَ ما بِداخ ِ لِهِ مِ ن تَبـغٍ، كَمَن فَقَدَ شَيئًا،ضَح ِ كَ الرَّجُلُ و َ قالَ .« :مَلِكٌ أَو و َ زيرٌ، هَذا يَكفي رُ فَهمَ أَي ِ شَيءٍ مِم ا قالَهُ ،ندَ حُسَينٍ في بومِهِ المَبني ِ عَلىبِالدُّيونِأَعطِني حُر يتي أَطلق ْ يَدي أَطلق ْ يَدي ،لا .".ي صَمتٍ و َ خُشوعٍ حَت ى أَنهَتالل غايَةُ (أُغنيَتَها و َ كانَ الصَّبيُّ يُنص ِ تُ فيما بِك َ يا أُبوي مَدَّ خشخش َ المِذياعُ،يَدَهُ فأسكَت َ ) خادِم (قائِلا ً . ى لِلصَّغير ِ ، فَصَفَنَ الو ُجودُ كُلُّهُ،و يَمُدُّ يَدَهُ في الظ لام ِ كانَ اللَّيلُ يَتَو َ غَّلُ بِخُطواتِهِ الص امِتَةِ،اُدنُ مِن ي يا صَغيريأَتَعَر ِ ف ُ الظُّلمَ يا و َ لَدي؟ فأجاب الط ِفلُ :أَسمَعُ عَنهُ، ما الظُّلمُ يا أَبَتِي هو َ يَملِكُ كُلَّ شَ « :الر َّ مَقَالصَّبي ِ بِسب ابَتِهِ تَصاعدَ الدَّمُ في رأس ِ ابنِ زاهِر ٍ فأصبَحَ كالمِرجَلِ، وأردَف َ و َ هو يُشيرُ إِلىاسمَع مِن ي يا ها هو َ أَبوك َ يَدورُ كالثَّور ِ المَربوطِ في كَما فَ حُسَينٍ و َ يَزدادُ أَبوك َ فَقر ً ا عَلى فَقر ِ هِ،–كُن بح ار ً ا و َ لَكِن لا تَكُن ثَور ً ا يَدورُ فَنَحنُ كالسَّمَك ِ يُميتُنا البُعدُ عَ –يا و َ لَديكالح ِ مَمِ، عَصَر َ رأسَهُ بِكِلتا يَدَيه سَقَطَت السَّماءُ بِفِض ي اتِها عَلىالأَرض ِو َ جهُهُ